
سلّم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم عقود عدد من الوحدات السكنية للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» بمدينة حدائق العاصمة، وذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان، والمهندس أحمد عمران نائب وزير الإسكان لقطاع المرافق، والسيدة مي عبد الحميد الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، وعدد من مسؤولي وزارة الإسكان.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن ما تشهده الدولة اليوم يمثل ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي جعلت من «بناء الإنسان» جوهر الجمهورية الجديدة، مشيراً إلى أن الدولة لا تبني مجرد وحدات سكنية، بل تعمل على إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات توفر حياة كريمة للمواطنين.
وأوضح مدبولي أن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» تعد أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف توفير مسكن مناسب للشباب ومحدودي ومتوسطي الدخل بأسعار مدعومة ونظم سداد ميسرة، بما يضمن لهم الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وأضاف أن فلسفة المبادرة تقوم على توفير بيئة حضارية متكاملة، تضم مختلف الخدمات والمرافق الأساسية، بما يلبي احتياجات المواطنين ويحقق لهم جودة حياة أفضل داخل المدن الجديدة التي يتم إنشاؤها وفق أحدث معايير التخطيط العمراني.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها لتوفير وحدات سكنية لمختلف الشرائح الاجتماعية، بالتوازي مع جهود تطوير المناطق غير الآمنة وتجفيف منابع العشوائيات، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
وشدد مدبولي على أن الدولة المصرية، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، لن تتراجع عن التزاماتها الاجتماعية تجاه المواطنين، مؤكداً أن أولوية الإنفاق الحكومي تظل موجهة نحو المشروعات التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، وفي مقدمتها مشروعات الإسكان وتوفير الخدمات الأساسية.
وخلال الفعالية، شهد رئيس مجلس الوزراء مراسم تسليم عدد من عقود الوحدات السكنية للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل، موجهاً التهنئة لهم ببدء مرحلة جديدة من حياتهم داخل مدينة حدائق العاصمة، التي تعد واحدة من المدن الحديثة التي توفر مستوى متميزاً من الخدمات والمرافق.
وعقب استلام العقود، أعرب عدد من المستفيدين عن سعادتهم الكبيرة بالحصول على وحداتهم السكنية، مؤكدين أن الدولة أوفت بتعهداتها في توفير مسكن عصري يلبي تطلعاتهم، ويمنحهم حياة أكثر استقراراً وأمناً.
كما أشاروا إلى أن المدن الجديدة، بما تضمه من بنية تحتية متطورة وخدمات متكاملة، تمثل نقلة نوعية في مستوى المعيشة، وتسهم في تحقيق حياة كريمة لمختلف فئات المجتمع المصري.

