
أكد سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، اليوم الخميس، أن موسكو لا تحدد جدولًا زمنيًا للتوصل إلى تسوية الأزمة مع أوكرانيا، مشيرًا إلى أن تركيز روسيا ينصب على تنفيذ المهام الاستراتيجية والمفاوضات الضرورية التي تضمن مصالحها الوطنية.
وأشار لافروف إلى أن الترتيبات المتعلقة بالتسوية الأوكرانية تتطلب دراسة دقيقة وتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف المعنية، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يحقق استقرار الوضع الأمني والسياسي في المنطقة، مع الحفاظ على مصالح روسيا وأمنها القومي.
وأضاف أن موسكو ملتزمة بالعمل ضمن الأطر الدبلوماسية لحل الأزمة، لكنها لن تستعجل أي عملية تفاوضية على حساب ضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية، مؤكدًا أن الوقت اللازم للوصول إلى تسوية يعتمد على استعداد الأطراف كافة للتعاون والالتزام بالاتفاقيات.
كما شدد الوزير الروسي على أن روسيا تواصل مراقبة التطورات على الأرض في أوكرانيا عن كثب، مع التركيز على المسائل الأمنية والاقتصادية ذات الصلة، مشيرًا إلى أن الحوار المستمر مع الشركاء الدوليين يهدف إلى تعزيز فرص التوصل إلى حلول عملية ومستدامة.
ويأتي تصريح لافروف في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي متابعة المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وسط توقعات متفاوتة بشأن المدى الزمني للتوصل إلى اتفاق، مع تأكيد موسكو أن الحلول المتسرعة قد تؤدي إلى تعقيد الوضع بدلًا من حله.
وأكد الوزير أن روسيا ستواصل نهجها الدبلوماسي والسياسي بالتوازي مع الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية، موضحًا أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تراعي جميع الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية لضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة.
