
أصدرت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريجيف، بالتعاون مع كبار المسؤولين، أوامر بفرض قيود إضافية على حركة الطيران في مطار بن جوريون، شملت تقليص عدد الرحلات إلى رحلة واحدة في الساعة، إلى جانب خفض أعداد الركاب المسموح لهم بالصعود على متن الطائرات.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تنظيم الحركة الجوية في المطار وسط ظروف خاصة، لكنها لم تحدد أسباب القيود بشكل رسمي حتى الآن، في حين أشار مسؤولون إلى أن الإجراءات ستؤثر على جدول الرحلات والعمليات التشغيلية في المطار بشكل كبير.
وتأتي هذه القرارات في وقت حساس بالنسبة لحركة السفر الدولية، حيث يُعد مطار “بن جوريون” البوابة الجوية الرئيسية لدولة إسرائيل، ويشهد عادة آلاف المسافرين يوميًا. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى اضطرابات محتملة في مواعيد الرحلات، مع التزام شركات الطيران بالتعاون مع السلطات لتنفيذ التعديلات.
كما أشارت التقارير إلى أن القيود الجديدة تشمل خفض أعداد الركاب على الرحلات، مما سيؤثر على قدرة المطار على التعامل مع حجم المسافرين المعتاد، وقد يضطر بعض المسافرين لتعديل خطط سفرهم أو تأجيل رحلاتهم.
وتعكف السلطات الإسرائيلية على متابعة الوضع عن كثب لضمان تنفيذ هذه القيود بسلاسة، مع الحرص على الحفاظ على سلامة المسافرين وسير العمليات التشغيلية.
