
شهدت منطقة الزيتون بالقاهرة واقعة أسرية مأساوية، بعدما أقدم أب على التعدي بالضرب المبرح على ابنته، البالغة من العمر 18 عامًا وطالبة بأحد معاهد التمريض، ما أسفر عن وفاتها، قبل أن يتوجه إلى قسم الشرطة ويسلم نفسه ويقر بارتكاب الواقعة.
بلاغ من المستشفى يكشف الواقعة
بدأت تفاصيل الجريمة بتلقي قسم شرطة الزيتون بلاغًا من أحد المستشفيات يفيد بوصول فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، طالبة تمريض، جثة هامدة، وبها آثار اعتداء.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى، وبالفحص وسؤال أسرة المجني عليها، أفادت شقيقتها الصغرى بأن والدها تعدى على شقيقتها الكبرى بالضرب داخل منزل الأسرة، حتى فارقت الحياة.
الأب يسلم نفسه للشرطة
وفي وقت لاحق، حضر الأب المتهم إلى ديوان قسم شرطة الزيتون، وسلم نفسه إلى رجال الشرطة، معترفًا بتعديه على ابنته.
وبحسب أقواله الأولية، ذكر المتهم أن الواقعة حدثت عقب اتهامه ابنته بسرقة هاتفه المحمول، موضحًا أن ذلك كان سبب تعديه عليها.
النيابة تحقق في الواقعة
تم التحفظ على المتهم وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بنقل جثمان الفتاة إلى مشرحة زينهم لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة، مع انتداب الطب الشرعي وإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهم.
