
شهدت أسعار اللحوم الحمراء في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت 30 مايو 2026، في ظل توافر كميات مناسبة من المعروض داخل الأسواق، مدعومة بزيادة الإنتاج المحلي الناتج عن التوسع في مشروعات الثروة الحيوانية خلال السنوات الأخيرة.
وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار طرح اللحوم البلدية الطازجة داخل الأسواق، بأسعار تتراوح ما بين 350 إلى 420 جنيهًا للكيلو، وذلك وفقًا لنوع القطعة والمنطقة الجغرافية، في إطار جهود الدولة لضبط الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين.
وسجلت أسعار اللحوم في السوق المحلي مستويات مستقرة، حيث بلغ سعر عرق الفلتو البلدي نحو 430 جنيهًا للكيلو، بينما تراوح سعر اللحم الضأن البلدي بين 350 و400 جنيه للكيلو حسب القطعة. وسجل اللحم الجملي ما بين 300 إلى 350 جنيهًا للكيلو، في حين تراوحت أسعار الكبدة البلدي بين 350 و400 جنيه للكيلو، وسجلت الكبدة الضأن نحو 320 جنيهًا للكيلو.
ويعكس هذا الاستقرار حالة التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلية، خاصة مع تحسن معدلات الإنتاج المحلي وتوسع الدولة في مشروعات تنمية الثروة الحيوانية، التي ساهمت في زيادة المعروض من اللحوم وتقليل الضغوط السعرية خلال الفترات الأخيرة.
كما لعبت المنافذ الحكومية التابعة لعدد من الجهات، مثل القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة التموين والتجارة الداخلية، دورًا مهمًا في دعم استقرار الأسعار داخل الأسواق، من خلال توفير اللحوم بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق الحرة، ما ساهم في تخفيف العبء عن المواطنين.
وتواصل هذه المنافذ طرح كميات منتظمة من اللحوم الحمراء بمختلف أنواعها، بما يلبي احتياجات شرائح واسعة من المستهلكين، خاصة في ظل ارتفاع الإقبال عليها خلال المواسم والمناسبات، مع الحفاظ على مستويات سعرية مستقرة نسبيًا.
ويرى خبراء السوق أن استمرار استقرار أسعار اللحوم مرهون بتوازن المعروض المحلي واستمرار ضخ الإنتاج من المشروعات القومية، إلى جانب ضبط تكاليف الإنتاج والنقل، بما يضمن عدم حدوث قفزات سعرية خلال الفترة المقبلة.
ويعد قطاع اللحوم من القطاعات الحيوية في السوق المصرية، نظرًا لارتباطه المباشر بالأمن الغذائي، ما يجعل استقراره مؤشرًا مهمًا على قوة منظومة الإنتاج المحلي وقدرة الدولة على تلبية احتياجات السوق.
