الأربعاء, أغسطس 5, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةأخبار عربيةالأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية لطلبة الإمارات في مهرجان الشيخ زايد...

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية لطلبة الإمارات في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

 

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركته في مهرجان الشيخ زايد الصيفي، أداء رسالته الوطنية في تنشئة الطلبة وتعزيز وعيهم بتاريخ دولة الإمارات وهويتها الوطنية، عبر منصة متخصصة تشهد إقبالًا واسعًا من الأطفال والناشئة المشاركين في البرنامج الصيفي.

ويقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية باقة متنوعة من البرامج والورش التفاعلية التي تمزج بين المعرفة والتطبيق العملي، وتهدف إلى غرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعريف الطلبة بالإرث التاريخي والثقافي لدولة الإمارات، إلى جانب تنمية مهارات البحث والتوثيق والتفكير النقدي والإبداعي لديهم.

وتضمنت المشاركة تنظيم ورش متخصصة في علوم الأرشفة والذاكرة الرقمية، شملت التدريب على الأرشفة السحابية، وتحويل الوثائق الورقية إلى نسخ رقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي، بالإضافة إلى ورش في الكتابة الإبداعية، وتصميم مجسمات لمعالم دولة الإمارات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع التاريخية، وورش لترميم الوثائق القديمة، فضلاً عن أنشطة تفاعلية عرفت الطلبة بأبرز معالم الدولة، وعززت لديهم قيم التعاون والعمل الجماعي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الصيفي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد، بهدف استثمار الإجازة الصيفية في تنفيذ برامج معرفية وترفيهية تسهم في إعداد جيل معتز بهويته الوطنية، ومؤهل بمهارات المستقبل، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.

وضمن البرنامج الثقافي، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة متخصصة ركزت على تأصيل التقاليد الإماراتية وترسيخها لدى النشء، وسلطت الضوء على مفهوم القيم والتراث والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وأهمية المحافظة عليها بوصفها إحدى الركائز الأساسية للهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.

واستعرضت المحاضرة جهود دولة الإمارات في ترسيخ منظومة القيم النبيلة، كما تناولت أبرز الأقوال المأثورة المرتبطة بالعادات والتقاليد الإماراتية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الوطني.

وأكدت المحاضرة أن القيم تمثل منظومة من المبادئ والأخلاقيات التي توجه سلوك الإنسان، فيما يشمل التراث كل ما تركه الآباء والأجداد من معارف وعادات وتقاليد وفنون وموروث مادي وغير مادي، كما سلطت الضوء على السلوكيات والآداب الاجتماعية المتوارثة التي تتجسد في التعاملات اليومية والمناسبات المختلفة.

وركزت المحاضرة على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، وترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتعزيز ثقافة الاحترام والمحبة والتلاحم المجتمعي، بما يسهم في نقل القيم إلى الأجيال المقبلة، وبناء مجتمع متماسك واقتصاد معرفي وطني مستدام.

وفي إطار الأنشطة القرائية، شارك الطلبة في ورش استندت إلى مقتطفات من كتاب «زايد.. من التحدي إلى الاتحاد»، تعرفوا خلالها إلى أبرز محطات مسيرة القائد المؤسس، وجهوده في بناء الاتحاد، وما تحمله تلك التجربة من قيم قيادية ووطنية وإنسانية تمثل مصدر إلهام للأجيال.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة