
تحلم الكثير من النساء والرجال بالحصول على شعر قوي، كثيف، ومفعم بالحيوية، وغالباً ما تتجه الأنظار نحو الشامبوات الباهظة الثمن والعلاجات الكيميائية المعقدة. لكن الخبراء وأطباء الجلد يؤكدون باستمرار أن سر صحة الشعر الحقيقي لا يكمن في منتج ساحري، بل يبدأ من عادات يومية بسيطة ومستمرة تُحافظ على صحة الفروة وتقوي البصيلات من الجذور حتى الأطراف.

1.العناية بفروة الرأس (الأساس الصامت):
تُعتبر فروة الرأس بمثابة التربة التي تنمو فيها الجذور؛ لذا فإن الاهتمام بنظافتها وتوازن زيوتها الطبيعية أمر بالغ الأهمية:
التدليك اليومي: تدليك الفروة بأطراف الأصابع لمدة 3 إلى 5 دقائق يومياً يساعد على تحفيز الدورة الدموية وتدفق الأكسجين والمغذيات إلى البصيلات.
الاعتدال في الغسيل: غسل الشعر يومياً يجرده من زيوت الطبيعية مما يسبب الجفاف، بينما يُفضل غسله مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً بشامبو خالي من السولفات والبارابين.
2. التعامل اللطيف أثناء التمشيط والتجفيف:
يكون الشعر في أضعف حالاته عندما يكون مبللاً، لذا فإن الطريقة التي تتعامل بها معه بعد الاستحمام تصنع فارقاً كبيراً:
التجفيف اللطيف: تجنب فرك الشعر بقوة بالمنشفة العادية، واستبدالها بقميص قطني ناعم أو منشفة من المايكروفايبر لتقليل التقصف والهيشان.
التمشيط الصحيح: استخدام مشط واسع الأسنان مصنوع من الخشب، والبدء بفك التشابك من الأطراف صعوداً نحو الجذور.
3. التغذية المتوازنة وشرب الماء:
نمو الشعر وتجدد خلاياه يتطلب إمداد الجسم بالمغذيات الأساسية من الداخل:
البروتينات والمقويات: يتكون الشعر أساساً من بروتين “الكبوتين”، لذا يُنصح بتناول البيض، الأسماك، المكسرات، والخضروات الورقية الغنية بالحديد والزنك والبيوتين.
الترطيب الداخلي: شرب كميات كافية من الماء (لا تقل عن 8 كوب يومياً) يحافظ على رطوبة الفروة ويمنع جفاف الأطراف.
4. النوم على وسادة حريرية وتقليل الحرارة:
غطاء الوسادة: استخدام وسادة من الحرير أو الساتان يقلل من الاحتكاك أثناء النوم، مما يحمي الشعر من التقصف والتكسر مقارنة بالأغطية القطنية.
تجنب أدوات الحرارة: تقليل استخدام المجفف ومكواة الشعر بقدر الإمكان، وتطبيق واقٍ من الحرارة عند الضرورة.
