
استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلةً بالسفير عزيز الديحاني نائب وزير الخارجية بالوكالة، اليوم الأربعاء، السفير الإيراني لدى الكويت لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، وذلك للمرة الثالثة خلال الفترة الأخيرة، على خلفية ما وصفته الوزارة بالتصرفات الاستفزازية والتهديدات التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، أن الاستدعاء يأتي ضمن الإجراءات الدبلوماسية المتبعة للتعبير عن رفض الكويت القاطع لأي أعمال أو ممارسات من شأنها الإضرار بالعلاقات الثنائية أو المساس بأمن الدولة وسلامة المواطنين. كما شددت على ضرورة احترام إيران للقوانين والأعراف الدبلوماسية والالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول، وحماية الأمن القومي الخليجي.
وجاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية الأخيرة، حيث تواصل الكويت حشد جهودها الدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج. ولفتت الوزارة إلى أن تسليم المذكرة يأتي بمثابة تأكيد رسمي على موقف الدولة الراسخ في الدفاع عن سيادتها، ورفض أي محاولات لفرض سياسات أو تصرفات خارج نطاق القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الكويتية تتابع باستمرار التطورات الإقليمية، وتعمل على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان الأمن والسلم الإقليميين، وحماية حركة التجارة والملاحة البحرية في الممرات الاستراتيجية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة.
يأتي استدعاء السفير الإيراني في سياق سلسلة الإجراءات الدبلوماسية التي تتخذها الكويت لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية، والتأكيد على أن أي تجاوزات من قبل أي طرف خارجي لن تمر دون اتخاذ موقف رسمي وحازم وفق القوانين والمعايير الدولية.
