
تواصل المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” جهودها لتعزيز الدعم الاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات مصر، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لدعم الأسر الفقيرة والمجتمع المدني خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضحت مصادر مسئولة أن المبادرة تهدف إلى توفير السلع الغذائية الأساسية ومستلزمات رمضان، بالإضافة إلى تقديم المساعدات العينية والمادية للمواطنين محدودي الدخل، بالتعاون مع الجهات التنفيذية المحلية والجمعيات الأهلية. ويشمل ذلك توزيع وجبات جاهزة، ومساعدات نقدية، وأدوات مدرسية للأسر المستفيدة، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين المستحقين.
وأشارت المصادر إلى أن “أبواب الخير” تعتمد على منظومة إلكترونية دقيقة لتحديد المستحقين، بما يضمن الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، ويتيح متابعة دقيقة لجميع مراحل التنفيذ بدءًا من تجهيز السلع وصولاً إلى تسليمها للمستفيدين. كما يتم التنسيق مع الجهات التنفيذية بالمحافظات لضمان وصول الدعم إلى القرى والمناطق النائية والمحرومة.
وشدد القائمون على المبادرة على أهمية التكاتف المجتمعي، مؤكّدين أن المشاركة في المبادرة مفتوحة للشركات والقطاع الخاص والأفراد الراغبين في دعم المحتاجين، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويجسد روح التضامن في المجتمع المصري خلال الشهر الفضيل.
وتأتي المبادرة الرئاسية ضمن سلسلة جهود تنموية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا، ومواجهة الضغوط الاقتصادية التي قد تتزايد خلال فترات المواسم والمناسبات الدينية، مع التركيز على توفير حياة كريمة ومستوى معيشي أفضل.
كما تشمل المبادرة تنظيم حملات توعية للمواطنين حول أهمية الحفاظ على الموارد وتوجيه الدعم بشكل مستهدف، بما يضمن استدامة البرنامج على مدار العام، وليس فقط خلال شهر رمضان، ويعمل على تعزيز الشفافية والثقة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني.
