
يُعتبر زيت الزيتون من أنقى وأجود أنواع الزيوت النباتية التي أودعها الله في الطبيعة، لما يحتويه من مضادات أكسدة قوية وحوامض دهنية غير مشبعة تحمي القلب وتدعم صحة الجسم بوجه عام. ورغم فوائده الجمّة التي لا تُحصى، إلا أن الكثيرين يفقدون هذه القيمة الغذائية الثمينة نتيجة بعض السلوكيات والممارسات الخاطئة أثناء التحضير والتخزين.
وفي هذا السياق، حرص المعهد القومي للتغذية على توضيح الطريقة الصحيحة لاستخدام زيت الزيتون، مع تقديم مجموعة من الإرشادات والنصائح الهامة لضمان الاحتفاظ بفوائده الصحية وتجنب تحوله إلى مواد ضارة عند التعرض للحرارة:
1. الإرشادات الصحية لاستخدام زيت الزيتون في الطهي
تجنب القلي العميق والتسخين الشديد:
ينصح خبراء التغذية بالمعهد بعدم تعريض زيت الزيتون (وخاصة “البكر الممتاز Extra Virgin”) لدرجات حرارة عالية جداً أو استخدامه في القلي العميق لفترات طويلة؛ لأن ارتفاع الحرارة يتسبب في أكسدة الدهون وتكسير مضادات الأكسدة المفيدة، مما يقلل قيمته الغذائية.
إضافته في نهاية الطهي (على البارد) 
الأسلوب الأفضل والأكثر أماناً هو إضافة زيت الزيتون إلى الأطباق بعد الانتهاء من طهيها تماماً أو فور رفها عن النار، مثل إضافته للشوربة، السلطات، الفول المدمس، أو السلطات والمقبلات.
الطهي على نار هادئة:
إذا كُنتِ ترغبين في استخدام زيت الزيتون في التشويد الخفيف (التشويح)، احرصي على أن تكون درجة الحرارة منخفضة إلى متوسطة وألا تتعدى دقائق معدودة دون الوصول لمرحلة تصاعد الدخان (Smoke Point).
2. الطريقة الصحيحة لتخزين زيت الزيتون وحمايته من الأكسدة
لا تقتصر المحافظة على جودة زيت الزيتون على طريقة الطهي فقط، بل تلعب طريقة التخزين دوراً جوهرياً في الحفاظ على النكهة والفوائد:
العبوات الزجاجية الداكنة: يُفضل دائماً حفظ زيت الزيتون في زجاجات معتمة أو داكنة (كاللون الأخضر أو البني)، والابتعاد تماماً عن الأواني الشفافة أو العبوات البلاستيكية؛ لأن الضوء والحرارة يسرّعان من فساد الزيت وأكسدته.
الحفظ في مكان بارد ومظلم: احفظي الزجاجة داخل خزانة المطبخ المغلقة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة مثل البوتاجاز والفرن.
إحكام الإغلاق: تأكدي من إغلاق الزجاجة جيداً فور الاستخدام لمنع دخول الهواء والأكسجين، وهو ما يحميه من التزنخ وتغير طعمه ورائحته.
معلومة تهمكِ من المعهد القومي للتغذية
زيت الزيتون البكر الممتاز يتميز بنسبة حموضة منخفضة جداً ومستوى عالٍ من البوليفينولات، وهو الخيار الأفضل صحياً للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وتخفيض الكوليسترول الضار (LDL) عند تناوله بانتظام وبطريقة صحيحة.
