
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، نظم الهلال الأحمر المصري عددًا من حملات التبرع بالدم وذلك تحت شعار «قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. انقذ الأرواح»، بهدف تعزيز ثقافة التبرع الطوعي، ونشر الوعي عن دوره في دعم منظومة توفير الدم الآمن وإنقاذ حياة المرضى.
وتم تنظيم الحملات في عدد من المحافظات وأماكن التجمعات المختلفة، حيث استهدفت تشجيع المواطنين والمتطوعين على المشاركة المجتمعية، والتعريف بأهمية التبرع بالدم باعتباره عملًا إنسانيًا يسهم في تلبية احتياجات المرضى

كما تواصل بنوك دم الهلال الأحمر المصري دورها في توفير احتياجات المرضى من الدم ومشتقاته، خاصة الحالات التي تتطلب نقلًا دوريًا للدم، ومن بينها مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمساندة الإنسانية لهم خلال رحلتهم العلاجية.
ويأتي ذلك في إطار الدور الإنساني للهلال الأحمر المصري كشريك مساند للدولة في مجال توفير الدم الآمن، حيث تعمل بنوك الدم التابعة له وفق الضوابط والمعايير الصحية المعتمدة من وزارة الصحة المصرية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة لضمان مأمونية الدم ومشتقاته.
ويُذكر أن الهلال الأحمر المصري بدأ إنشاء بنوك الدم منذ أكثر من خمسين عامًا بالتزامن مع حرب أكتوبر عام 1973
ومن خلال هذه الجهود، يواصل الهلال الأحمر المصري ترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي، إيمانًا بأن قطرة دم واحدة قد تمنح فرصة جديدة للحياة
