
إهداء الدورة لاسم داوود عبد السيد.. ومحمد صبحي ضيف شرف
انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الـ52 من مهرجان جمعية الفيلم للسينما المصرية، وذلك بمركز الإبداع الفني داخل دار الأوبرا المصرية، وسط حضور لافت من صناع السينما والنقاد.
ورحب مدير التصوير السينمائي ورئيس جمعية الفيلم ورئيس المهرجان محمود عبد السميع بالحضور، الذين تقدمهم المخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، إلى جانب نخبة من السينمائيين والنقاد.
كما رحب بأعضاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج محمد ياسين، وعضوية كل من الناقد الأمير أباظة، والدكتورة آمال عثمان، والمخرج عادل الأعصر، ومدير التصوير سامح سليم، والدكتور محمود محسن، وكاتب السيناريو ناصر عبد الرحمن، فيما تغيبت المخرجة هالة خليل إثر تعرضها لحادث سير، مؤكدًا أنها بخير.
وأوضح محمود عبد السميع أن اختيار أفلام الدورة جاء عبر استفتاء عام شارك فيه نقاد وسينمائيون وأعضاء الجمعية، لاختيار أفضل 7 أفلام عُرضت تجاريًا خلال عام 2025، على أن تُعرض وفق ترتيب طرحها بدور السينما.
وأشار إلى أن المهرجان يُقام برعاية وزارة الثقافة المصرية وصندوق التنمية الثقافية، وأن هذه الدورة مُهداة إلى اسم المخرج الراحل داوود عبد السيد، فيما يحل الفنان محمد صبحي ضيف شرف.
وأضاف أن المهرجان سيكرم عددًا من المبدعين، من بينهم الفنان خالد النبوي، والفنانة سلوى خطاب، والموسيقي جورج كازازيان، والناقد طارق الشناوي، ومهندس الصوت عز الدين غنيم، إلى جانب تكريم اسمي الراحلين كمال الشناوي وعبد الرحيم الزرقاني.
وأكد أن لجنة التحكيم ستمنح جوائز في مختلف فروع السينما، بما في ذلك مجالات لا تحظى غالبًا بالتكريم مثل تصميم الأفيش والمكياج والمؤثرات السينمائية.
وشهد اليوم الأول عرض فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” للمخرج خالد منصور، أعقبه ندوة أدارها الدكتور جلال سعيد، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
