
شارك الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية، التي انطلقت في القرية الأولمبية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، بجمهورية مصر العربية، وذلك بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الملقبة بـ«أم الإمارات».
وتأتي المشاركة بالتعاون مع الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في إطار شراكة تعكس الحرص المشترك على إبراز دور المرأة في صون الموروث الثقافي المرتبط بالنخلة، ودعم الحرف والصناعات التراثية، وتعزيز مساهمة الأسر المنتجة في تحويل هذا الموروث إلى منتجات تحمل قيمة ثقافية واقتصادية مستدامة.
وأكدت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن المشاركة تأتي تنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وحرصها على تمكين المرأة وتعزيز إسهامها في الحفاظ على الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، مع تطوير أدوات استدامته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأضافت أن التعاون المستمر مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي يجسد تكامل الجهود الوطنية في خدمة التراث المرتبط بالنخلة، ويوفر مساحة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، والتعريف بإبداعات المرأة الإماراتية ومنتجات الأسر المنتجة أمام جمهور دولي متخصص.
وتأتي مشاركة الاتحاد في مهرجان سيوة امتدادًا لمسيرة التعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في عدد من الفعاليات والمهرجانات المتخصصة، بما يسهم في تعزيز حضور الحرف الإماراتية المرتبطة بالنخلة، ودعم جهود المحافظة عليها وتطويرها، وإبراز إسهامات المرأة في استدامتها.
وتوجه وفد الاتحاد النسائي العام الإماراتي إلى واحة سيوة للمشاركة في فعاليات المهرجان، ويضم غادة حسين الخضر، مسؤولة الأسر المنتجة في الاتحاد النسائي العام، وكنا الظاهري.
من جانبها، أوضحت غادة حسين الخضر أن مشاركة الاتحاد تسلط الضوء على إبداعات ومنتجات المرأة الإماراتية والأسر المنتجة، والحرف التراثية المرتبطة بالنخلة، بما يعكس ثراء الموروث الإماراتي ومكانته في الهوية الوطنية.
وتوفر المشاركة فرصة للتعريف بالخبرات الإماراتية في مجال استدامة الحرف التراثية، وتعزيز التواصل بين الحرفيات والأسر المنتجة والمشاركين في المهرجان، فضلًا عن تبادل التجارب والمعارف بشأن سبل تطوير المنتجات التراثية، بما يحافظ على أصالتها ويعزز حضورها في الأسواق الحديثة.
ويأتي حضور الاتحاد النسائي العام في هذه الفعاليات انطلاقًا من دوره في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، والحفاظ على الموروث الوطني باعتباره موردًا معرفيًا وإبداعيًا يمكن البناء عليه لتوفير فرص مستدامة للأسر المنتجة والحرفيات، وربط الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي الأصيل.
وانطلقت فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية في القرية الأولمبية بواحة سيوة، بمشاركة منتجين ومصنعين ومصدرين وخبراء وباحثين ومؤسسات معنية بقطاع النخيل والتمور. ويشكل المهرجان منصة لتبادل الخبرات والتجارب، ودعم تطوير زراعة النخيل وصناعة التمور، وتعزيز الابتكار في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتسويق.
