الإثنين, أكتوبر 26, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتتحذيرات وزارة الصحة بشأن مرض الحصبة وانتشار العدوى في المدارس

تحذيرات وزارة الصحة بشأن مرض الحصبة وانتشار العدوى في المدارس

تُعد الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي والأطفال بشكل خاص، حيث تتسم بقدرة عالية جداً على الانتشار والتفشي في التجمعات المدرسية والأماكن المغلقة. وفي إطار الحرص على سلامة أبنائنا الطلاب وصحة المجتمع، أصدرت وزارة الصحة والسكّان بيانات توعوية شددت فيها على ضرورة وعي الأمهات والأولياء بالأعراض الأولى للحصبة، وطرق انتقال الفيروس، مع تحذير قاطع وشدد بمنع ذهاب الطفل المصاب إلى المدرسة أو الحضانة لحين تعافيه التام، حمايةً لسلامته ولتقليل فترات التفشي بين الأطفال.

ويؤكد أطباء الأطفال والأمراض المعدية أن الحصبة ليست مجرد طفح جلدي بسيط، بل قد تؤدي إلى مضاعفات تنفسية وعصبية إذا لم يتم التعامل معها بالراحة التامة والرعاية الطبية اللازمة.

 

تعرفي على أبرز أعراض الحصبة وطرق العدوى وتحذيرات وزارة الصحة للوقاية منها:

أعراض الحصبة الأساسية وطرق انتقال العدوى:

1. الأعراض المبكرة (قبل ظهور الطفح الجلدي):

ارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة (قد يتجاوز 39 درجة مئوية).

رشح وسيلان أنف شديد مع سعال جاف ومستمر.

احمرار وركود بالعينين (التهاب المايو) مع حساسية مفرطة تجاه الضوء.

ظهور بقع بيضاء صغيرة جداً تشبه حبيبات الملح داخل الفم (بقع كوبليك).

2. ظهور الطفح الجلدي الشامل:

يبدأ الطفح على شكل بقع حمراء خلف الأذنين وعلى الوجه والرقبة، ثم ينتشر تدريجياً ليشمل الصدر، البطن، والاطراف على مدار 3 أيام.

3. طرق انتقال العدوى بين الأطفال:

الرذاذ التنفسي: العطس أو السعال المباشر من الطفل المصاب.

الملامسة المباشرة: ملامسة أسطح وأدوات ملوثة بإفرازات الأنف أو الحلق ثم لمس العين أو الفم.

الهواء الملوث: يستمر الفيروس حياً ومعلقاً في هواء الغرفة المغلقة لمدة تصل إلى ساعتين بعد مغادرة المصاب.

الخطوة الأولى: العزل المنزلي الفوري

1

عزل الطفل في غرفة مستقلة بتهوية جيدة فور ملاحظة الارتفاع في الحرارة أو الأعراض التنفسية

اعزلي طفلكِ داخل المنزل وافصليه عن إخوته لمنع انتقال العدوى بين أفراد الأسرة.

الخطوة الثانية: الإبلاغ المدرسي والتعطيل

2

إبلاغ إدارة المدرسة فوراً بغياب الطفل وتأكيد الإصابة لتنبيه أولياء الأمور الآخرين بالمراقبة

امتنعي تماماً عن إرسال الطفل للمدرسة، وأبلغي المدرسة لتتبع حالات المخالطة المبكرة.

الخطوة الثالثة: الرعاية الطبية والترطيب

3

استشارة الطبيب المختص لإعطاء خافضات الحرارة المناسبة والترطيب المستمر بالسوائل

قدّمي للطفل الكثير من السوائل الدافئة والماء مع خافضات الحرارة الموصى بها لتفادي الجفاف.

الخطوة الرابعة: الوقاية بالتطعيمات

4

التأكد من اكتمال تطعيمات الأطفال الصغار (تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية والحرص على الجرعات التنشيطية)

تأكدي من حصول جميع أطفالكِ على الجرعات المقررة من تطعيم (MMR) لحمايتهم من الفيروس.

3 تحذيرات هامة من وزارة الصحة للحفاظ على سلامة الطلاب:

المنع التام للحضور بالمدارس أثناء فترة العدوى: يستمر الفيروس قادراً على الانتقال من 4 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي وحتى 4 أيام بعد ظهوره؛ لذا يُمنع حضور الطالب لمدة 7 إلى 10 أيام على الأقل.

تجنب إعطاء الأسبرين تماماً للأطفال: يُمنع استخدام الأسبرين لخفيض الحرارة لدى الأطفال المصابين بالحصبة لتجنب حدوث متلازمة “راي” الخاطرة على الكبد والمخ.

الاهتمام بالتهوية النظيفة في الفصول والبيوت: الحرص على فتح النوافذ وتجديد الهواء بانتظام لخفض تركيز الفيروسات في الجو.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة