
نظمت سفارة روسيا بالقاهرة، مساء الخميس، احتفالاً بمناسبة العيد الوطني الروسي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة، يتقدمهم محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة.
وخلال الاحتفال، أكد يوري ماتفييف أن مصر تعد شريكاً استراتيجياً مهماً لروسيا، مشدداً على متانة العلاقات الثنائية وتنوع مجالات التعاون بين البلدين، فضلاً عن الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين.
وقال ماتفييف إن هذه المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بتاريخ روسيا العريق وثقافتها الغنية وما تتميز به من تنوع جغرافي وحضاري كبير، مؤكداً اعتزازه بالإنجازات التي حققتها الأمة الروسية عبر تاريخها الطويل.
وأشار إلى أن الشعب الروسي أثبت على مدار العقود قدرته على الصمود والابتكار والعمل الوطني، معرباً عن فخره بما حققته بلاده في مختلف المجالات.
كما استعرض الدبلوماسي الروسي الدور الذي لعبه الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن شجاعة الجيش السوفيتي والتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوفيتي أسهمتا بشكل حاسم في القضاء على النظام النازي.

وأضاف أن روسيا واصلت بعد ذلك دعم حركات التحرر الوطني والمساهمة في إنهاء النظام الاستعماري، بما ساعد على ظهور دول مستقلة وذات سيادة في إفريقيا وآسيا.
وأكد ماتفييف أن بلاده تواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، وتسعى إلى بناء اقتصاد حديث وقوي رغم التحديات المختلفة، كما تواصل دعم شركائها وأصدقائها حول العالم في إطار رؤيتها لنظام دولي متعدد الأقطاب.
وفي حديثه عن العلاقات المصرية الروسية، أوضح أن البلدين يتمتعان بدرجة كبيرة من التوافق بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى استمرار التعاون المشترك في عدد من المشروعات الاستراتيجية.
وأوضح أن من أبرز أوجه التعاون بين الجانبين مشروع إنشاء المحطة النووية الأولى في مصر الذي تنفذه شركة روسأتوم، بالإضافة إلى مشروعات أخرى مهمة، مؤكداً أن حجم التجارة الثنائية يشهد نمواً متواصلاً، كما تتوسع مجالات التعاون في العلوم والتعليم والثقافة والرياضة.
واختتم ماتفييف كلمته بالتأكيد على أن العلاقات الوثيقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والروسي يمثلان أساساً قوياً لمواصلة تعزيز الشراكة وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال السنوات المقبلة.
