
استقبل اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، فخامة فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، يرافقه وفد رفيع المستوى، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وزيادة حجم التجارة البينية مع الدول الإفريقية.
وخلال الزيارة، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع لتلبية احتياجات المشروعات التنموية والصناعات الدفاعية والأمنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب تحديد مجالات التعاون المقترحة بين الطرفين في مختلف قطاعات التصنيع.
وأكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف أهمية تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية، تنفيذًا لتوجيهات فخامة عبد الفتاح السيسي بفتح آفاق جديدة للتعاون والتكامل مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات الصناعية والاقتصادية، إلى جانب التوسع في فتح أسواق ومنافذ جديدة للتصدير داخل القارة.
وأعرب رئيس الهيئة العربية للتصنيع عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع مصر والكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، مشيرًا إلى اهتمام الهيئة بالمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية بجمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبارها إحدى دول حوض النيل.
وخلال تفقده معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع، أبدى الرئيس فيليكس تشيسكيدي إعجابه بالتقنيات التصنيعية المتطورة التي تتمتع بها منتجات الهيئة في مجالات الصناعات الدفاعية، بما يشمل المركبات المدرعة وناقلات الجنود ومنظومات الدفاع، إلى جانب منتجات الصناعات المدنية ومنها سيارات مكافحة الحرائق ونقل الأموال وسيارات ماكينات ATM والمراكز التكنولوجية المتنقلة والصناعات الطبية.
وأكد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حرص بلاده على تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات الصناعية والتنموية، معربًا عن اعتزازه بزيارة الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الظهير الصناعي للدولة المصرية.
وأشار إلى أهمية تنسيق الجهود مع الهيئة لتحقيق التكامل الصناعي وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحقيق المصالح المتبادلة بين البلدين.
كما أعرب الرئيس الكونغولي عن تقدير بلاده الكبير لمصر ولدورها الرائد في القارة الإفريقية، مشيدًا بجهودها في دعم تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية والازدهار، ومساهمتها الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، خاصة فيما يتعلق بدفع حركة التجارة والاستثمارات البينية بين الدول الإفريقية.
