
ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة سواحل إندونيسيا، فجر اليوم السبت، فيما أطلقت السلطات تحذيرًا من احتمال حدوث أمواج تسونامي قبل أن تنهيه لاحقًا، مع استمرار مراقبة مستويات سطح البحر.
وسجلت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية الزلزال في الساعة 4:58 صباحًا بالتوقيت المحلي، الموافق 9:58 مساء الجمعة بتوقيت جرينتش، على عمق نحو 15 كيلومترًا، وتبعته عشرات الهزات الارتدادية.
تحذير تسونامي يستمر 3 ساعات
وأعلنت السلطات الإندونيسية لاحقًا إنهاء تحذير التسونامي، مع التأكيد على مواصلة مراقبة مستوى سطح البحر تحسبًا لأي تطورات.
من جانبه، أكد مركز الإنذار الأسترالي من أمواج تسونامي أن الزلزال لا يشكل خطرًا بحدوث موجات تسونامي على البر الرئيسي لأستراليا أو جزرها وأراضيها.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب قبالة سواحل جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، فجر اليوم السبت، إلى 20 قتيلًا، فيما أصيب 6 أشخاص ولا يزال شخصان عالقين تحت الأنقاض، وفقًا لمسؤول في عمليات البحث والإنقاذ نقلت عنه وكالة “فرانس برس”.
زلزال إندونيسيا.. شخصان تحت الأنقاض و6 مصابين
وقال فتح الرحمن، المسؤول عن عمليات البحث والإنقاذ في مدينة موميري، إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 20 شخصًا وإصابة 6 آخرين، بينما تتواصل عمليات البحث عن شخصين تحت الأنقاض.
وبلغت قوة الزلزال 7.7 درجة على مقياس ريختر، وحدد المرصد الأمريكي مركزه قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، على بعد نحو 68 كيلومترًا شمال غربي مقاطعة إندي، وعلى عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات فقط.
وأعقب الزلزال هزتان ارتداديتان في المنطقة نفسها، بلغت قوتهما 5.6 و5.9 درجة، مما أثار مخاوف من استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن العالقين وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الزلزال، في وقت لم تتضح فيه بعد الخسائر المادية بشكل كامل.
وتقع إندونيسيا ضمن نطاق حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة شديدة النشاط الزلزالي والبركاني تمتد عبر أجزاء واسعة من حوض المحيط الهادئ، مما يجعل البلاد والدول المجاورة لها عرضة بصورة متكررة للزلازل.
