
تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفنان ومدير التصوير المبدع تيمور تيمور، الذي غادر عالمنا في حادث إنساني مأساوي أليم هز الوسط الفني والشارع المصري. فقد توفي تيمور غرقاً في مياه البحر المتوسط بمنطقة الساحل الشمالي بعدما نجح في إنقاذ نجله من الغرق، ليرحل في مشهد حزين يجسد أسمى صور الفداء والأبوة الصادقة، ويُلقب بين زملائه ومحبيه بـ “شهيد الأبوة”.

ومع حلول ذكرى رحيله، أعاد أصدقاؤه و محبوه تداول كلماته الأخيرة و تدوينات السابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي كانت تنبض دائماً بالمحبة والسلام والامتنان للحياة ولأسرته، مشيرين إلى أن طيبته وأخلاقه العالية تركت أثراً لا يُمحى في قلوب كل من تعامل معه داخل وخارج الوسط الفني.
رحلة إبداعية خلف الكاميرا و أمامها:
لم يكن تيمور تيمور مجرد مدير تصوير، بل كان فناناً شاملاً و مبدعاً سينمائياً ترك بصمة مميزة في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الكبرى. خريج معهد السينما قسم تصوير، الذي قدم للمكتبة الفنية صوراً بصرية رائعة في مسلسلات ناجحة مثل “جراند أوتيل”، “رسالة الإمام”، “طريقي”، و”جودر”. كما شارك كممثل في أعمال أحبها الجمهور مثل فيلم “إبراهيم الأبيض”، “الحاسة السابعة”، و”بعد الموقعة”.
رسائل الرثاء والمحبة:
وتسابق نجوم الفن وصناع السينما في إحياء ذكراه عبر كلمات مؤثرة، مؤكدين أن غيابه ترك فراغاً كبيراً، وأن شجاعته و تضحيته بدمه من أجل ابنه ستظل قصة ملهمة و خالدة تتذكرها الأجيال. داعين المولى عز وجل أن يتقبله في الشهداء والصالحين وأن يمنح أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
