
فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس عقوبات على 3 شركات صرافة إيرانية وشركة تشغيل محطات نفط صينية، في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة الأمريكية الضغط على طهران لإنهاء حرب إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
أعلنت وزارة الخزانة أمس أنها أدرجت شركات في القائمة السوداء لمساعدتها في غسل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية، بما في ذلك تحويل مبيعات النفط، التي تتم أساساً باليوان الصيني، إلى عملات قانونية أخرى. وفي بيان منفصل، كشفت الخزانة عن عقوبات على شركة “تشينغداو هاييه أويل ترمينال” (Qingdao Haiye Oil Terminal) ومقرها الصين. وتُعد الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني.
ملاحقة أمريكية مستمرة لإيران
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: “سنستهدف بلا هوادة قدرة النظام على توليد الأموال ونقلها وإعادتها إلى البلاد، وسنلاحق كل من يمكّن محاولات طهران للالتفاف على العقوبات”.
تكثف الولايات المتحدة الأميركية الضغط الاقتصادي على إيران عبر حصار بحري في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب. ويدفع ترامب إيران إلى الرضوخ للمطالب الأميركية، في وقت يؤدي فيه إغلاق مضيق هرمز إلى رفع أسعار الطاقة العالمية بحدة.
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أمس أيضاً تحذيراً بشأن مخاطر العقوبات المرتبطة بدفع رسوم لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بدء حرب إيران. قال التحذير إن شركات الشحن ستنتهك العقوبات بغض النظر عما إذا كان الدفع يتم بعملة عادية، أو أصول رقمية أو مقايضات غير رسمية أو تبرعات لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.
حذرت إيران من أنها ستطبق معادلات و”قواعد جديدة لإدارة الخليج العربي”، وأن مضيق هرمز سيظل “مصدر رزق للشعب الإيراني”، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في منشور على “تليغرام” أمس عن قيادة بحرية الحرس الثوري الإيراني.
في إطار الجهد الأمريكي الأوسع للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، تصدر وزارة الخزانة عقوبات بوتيرة منتظمة، شملت بعض العقوبات التي استهدفت كيانات صينية.
