
عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، مع مسؤولي المكتب الاستشاري لمتابعة خطة وآليات العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة»، وذلك بحضور ممثلي مكتب «دار الهندسة» وعدد من المسؤولين المعنيين بالمشروع.
واستعرض رئيس الوزراء خلال الاجتماع الموقف التنفيذي العام للمبادرة، مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي تلعبه «حياة كريمة» في تحسين جودة الحياة في القرى المصرية، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية متكاملة تستهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وشدد مدبولي على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات المخططة، والانتهاء من مختلف المراحل في التوقيتات المحددة، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية للمبادرة، وإحداث تأثير مباشر في مستوى معيشة المواطنين داخل قرى الريف المصري.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني، أن الاجتماع تناول استعراض خطة العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، مع التركيز على معالجة التحديات التي ظهرت خلال تنفيذ المرحلة الأولى، بما يضمن تفادي تكرارها وتسريع وتيرة الإنجاز خلال المراحل المقبلة.
ووفقًا لما تم عرضه خلال الاجتماع، فإن المرحلة الثانية من المبادرة تشمل تنفيذ مشروعات في 59 مركزًا داخل 20 محافظة، بإجمالي 1667 قرية، حيث تتولى وزارة الإسكان تنفيذ مشروعات في 927 قرية، فيما تنفذ الهيئة الهندسية للقوات المسلحة مشروعات في 740 قرية، بإجمالي 18938 مشروعًا تنمويًا وخدميًا.
كما تم استعراض مقترحات آليات التنفيذ للمرحلتين الثانية والثالثة، بما يضمن تحسين كفاءة إدارة المشروعات وتجاوز أي معوقات محتملة قد تؤثر على الجداول الزمنية، مع التركيز على تسريع إدخال المشروعات إلى الخدمة لتحقيق أقصى استفادة للمواطنين.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الوزراء على أهمية التوسع في الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ مختلف مشروعات المبادرة، مشيرًا إلى امتلاك مصر قاعدة صناعية قادرة على تلبية احتياجات هذه المشروعات وفق المواصفات المطلوبة، بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد المحلي.
