
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن خط أنابيب “سوميد” يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في المنطقة، مشيرًا إلى أنه ينقل في الوقت الحالي كميات ضخمة من الخام بما يعزز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وأوضح رئيس الوزراء أن البنية التحتية المصرية في قطاع الطاقة، وعلى رأسها خطوط نقل وتخزين النفط، تمثل عنصرًا محوريًا في دعم استقرار إمدادات الطاقة إقليميًا ودوليًا، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها أسواق النفط العالمية.
وأشار مدبولي إلى أن مصر تمتلك موقعًا جغرافيًا فريدًا يربط بين مناطق الإنتاج في الشرق الأوسط ومناطق الاستهلاك في أوروبا وآسيا، وهو ما يجعلها لاعبًا أساسيًا في منظومة نقل الطاقة العالمية.
وأكد أن الدولة مستمرة في تطوير وتعزيز قدرات قطاع البترول والبنية التحتية المرتبطة به، بما في ذلك الموانئ وخطوط الأنابيب ومحطات التخزين، بهدف زيادة كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي.
وأضاف أن خط “سوميد” يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي في مجال الطاقة، ويسهم في تأمين مرور الإمدادات النفطية وتقليل الضغوط على مسارات الشحن العالمية، خاصة في أوقات الأزمات.
وشدد رئيس الوزراء على أن قطاع الطاقة في مصر يشهد تطورًا كبيرًا ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة مصر الدولية.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار الاستثمار في البنية التحتية للطاقة، لمواكبة الطلب العالمي المتزايد وضمان استدامة الإمدادات.
