
مذبحة 15 مايو، جريمة مأساوية بطلها مهندس يبلغ من العمر 51 عامًا، ودارت أحداثها داخل شقة سكنية خلف قسم الشرطة، بعدما تجرد المتهم من جميع مشاعر الإنسانية وقتل 4 أشخاص.
وكانت المأساة الكبرى في تلك الجريمة أن المتهم لم يستثني ابنته من ضحاياه، بل أطلق عليها النيران لتسقط غارقة في دمائها بجوار أفراد عائلة والدتها.
بداية القصة
بدأت القصة عندما تزوج شخص يدعى إياد محمد أحمد من إحدى السيدات وانجب منها اطفالًا وعاشا مع بعضهما عدة سنوات تجاوزا خلالها الكثير من المشاكل الزوجية، حتى حدثت بينهما خلافات أدت إلى الطلاق.
أحكام وقضايا نفقة
بعد الانفصال تزوج الأب من سيدة أخرى وترك ابناءه رفقة والدتهم دون الإنفاق عليهم، فما كان من الأم إلا ان توجهت إلى المحكمة ورفعت دعاوى بالنفقة، وأخذت احكامًا على المتهم بسداد مبلغ نصف مليون جنيه.
محاولات للصلح
تدخل بعض أفراد عائلة الأم لمحاولة الصلح بينها وبين طليقها لسداد المبلغ والتنازل عن القضايا، لكن بائت تلك المحاولات بالفشل دون الوصول إلى حل لإنهاء الخلافات.
خطة لتنفيذ مذبحة
فكر المتهم في طريقة لإنهاء الخلافات القائمة بينه وبين طليقته، وقرر أن ينهيها بالدماء، وقام بشراء سلاح ناري من أحد مواقع الويب المظلمة، وذهب إلى منزل عائلة طليقته مساء يوم الخميس 13 اغسطس لعقد جلسة صلح مع أقاربها.
طلقات نارية تصيب الموجودين
حضر جلسة الصلح ابنة المتهم وابنه وشقيقي طليقته وزوج ابنة خالة طليقته، فيما كانت طليقته ووالدتها داخل الغرفة، وأثناء النقاش أخرج المتهم سلاحه الناري وأطلق منه النيران على جميع المتواجدين.
إصابة المتهم بطعنة في الظهر
أثناء إطلاق النار حاول زوج ابنة خالة طليقة المتهم الدفاع عن نفسه وعن الموجودين، وتصدى للمتهم وأصابه بطعنة في الظهر، لكن المتهم أنهى حياته برفقة شقيقي طليقته.
وفاة الأبنة وإصابة الابن
لم يستثني المتهم ابناءه من بين الضحايا، فقد أطلق النار على ابنته الكبرى “جنة” صاحبة الـ22 عامًا لتسقط غارقة في دمائها، كما أطلق النيران على ابنه “عابد” وأصابه في القدم.
القبض على المتهم
أثناء قيام المتهم بإطلاق النار وصل صوت الرصاص إلى ضباط قسم 15 مايو لكون الشقة خلف القسم مباشرة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مصدر إطلاق النار وتم القبض على المتهم وبحوزته الساح المستخدم في الواقعة.
