الخميس, أكتوبر 8, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتمعهد التغذية يحذر من الإفراط في تناول زيت جوز الهند.. ليس الخيار...

معهد التغذية يحذر من الإفراط في تناول زيت جوز الهند.. ليس الخيار الصحي الأفضل لكل الاستخدامات

في الوقت الذي انتشرت فيه صيحات التغذية الحديثة وترويج الكثيرين لـ “زيت جوز الهند” باعتباره إكسيراً صحياً خارقاً لإنقاص الوزن وتحسين الهضم، أصدر خبراء المعهد القومي للتغذية تحذيراً علمياً مهماً يضع الأمور في نصابها الصحيح. وأوضح أطباء التغذية أن الإفراط في استهلاك زيت جوز الهند في الطهي اليومي قد يشكل خطورة على صحة القلب والأوعية الدموية؛ نظراً لاحتوائه على نسبة عالية جداً من الدهون المشبعة التي تتجاوز تلك الموجودة في السمن البلدي والزبدة الحيوانية. وتؤكد التوصيات العلمية أن زيت جوز الهند ليس الخيار الصحي الأفضل لكل الاستخدامات الغذائية، بل يجب تعامله كزيت عالي الدهون يُستخدم بحذر وبكميات محدودة للغاية.

وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الترويج لزيت جوز الهند كبديل مطلق لزيوت الطهي الطبيعية هو مفهوم خاطئ، وأن البديل الأكثر أماناً واستدامة لصحة العائلة والقلب يكمن في الزيوت النباتية الغنية بالدهون غير المشبعة كزيت الزيتون البكر وزيت الذرة.

تعرفي على الحقائق العلمية والأسباب التي دعت المعهد القومي للتغذية لإطلاق هذا التحذير:

4 أسباب علمية خلف تحذير معهد التغذية من زيت جوز الهند:

1. نسبة خيالية من الدهون المشبعة (Saturated Fats):

يحتوي زيت جوز الهند على نسبة تتراوح بين 80% إلى 90% من الدهون المشبعة، وهي نسبة أعلى بكثير مقارنة بالزبدة (حوالي 63%) أو دهن البقر (50%). والدهون المشبعة معروفة علمياً بتسببها في رفع مستويات الكوليسترول في الدم عند الإفراط فيها.

2. رفع كوليسترول الدم الضار (LDL):

على الرغم من أن زيت جوز الهند يرفع الكوليسترول الجيد (HDL)، إلا أن الدراسات والتحليلات الطبية أثبتت أنه يرفع أيضاً الكوليسترول الضار (LDL) بشكل ملحوظ، مما يطرح مخاطر طويلة الأجل على سلامة الشرايين.

3. عدم صلاحيته للقلي على درجات حرارة مرتفعة:

تمتلك بعض أنواع زيت جوز الهند نقطة تدخين (Smoke Point) منخفضة نسبيًا، مما يعني أنه يتأكسد بسرعة عند تعريضه للحرارة العالية، متسبباً في تكوين مركبات مؤكسدة ضارة بالصحّة.

4. الوهم المتعلق بإنقاص الوزن (الكيتو دايت):

على الرغم من احتوائه على سلسة ثلاثية الأحماض المتوسطة (MCTs) التي تحفز الأيض قليلاً، إلا أن قيمته السعرية العالية جدًا (حوالي 120 سعرة حرارية لكل ملعقة كبيرة) تجعل الإفراط فيه سببًا مباشرًا لزيادة الوزن وتراكم الدهون إذا لم يُحسب بدقة.

الخطوة الأولى: إعادة توجيه الاستخدام

1

حصر استخدام زيت جوز الهند على التجميل الخارجي للبشرة والشعر وتجنب الطهي اليومي به

استفيدي من زيت جوز الهند في الترطيب الخارجي والعناية بالشعر، واستبدليه في المطبخ بالزيوت الطبيعية المعصورة على البارد.

الخطوة الثانية: اختيار البدائل الزيتية الصحية

2

اعتماد زيت الزيتون البكر كخيار أول في السلطات والأطعمة الخفيفة

اجعلي زيت الزيتون البكر الممتاز خياركِ الأساسي؛ لإمداد الجسم بالأحماض الدهنية غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تحمي القلب.

الخطوة الثالثة: ضبط الكميات عند الحاجة

3

الاعتدال الشديد وضبط الكميات في حال استخدام زيت جوز الهند في المخبوزات

إذا أردتِ إضافة زيت جوز الهند لنكهة الحلويات أو المخبوزات، استخدميه بكميات طفيفة جداً وعلى فترات متباعدة.

3 بدائل صحية لزيوت الطهي موصى بها طبياً:

زيت الزيتون البكر الممتاز: الملك غير التاج للزيوت؛ غني بمضادات الأكسدة والدهون أحادية عدم التشبع التي تخفض الكوليسترول.

زيت الذرة أو عباد الشمس (غير المهدرج): خيارات جيدة للطهي الخفيف والتشمير بشرط عدم إعادة استخدام الزيت المقلي أكثر من مرة.

زيت الحار (زيت بذرة الكتان): ممتاز جداً على البارد (كالطباق والمقبلات) لكونه أغنى المصادر النباتية بالأوميجا 3.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة