الإثنين, أغسطس 24, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتمع اقتراب الدراسة.. 4 عادات بسيطة تساعد أبناءك على مواجهة التوتر والاستعداد...

مع اقتراب الدراسة.. 4 عادات بسيطة تساعد أبناءك على مواجهة التوتر والاستعداد للعام الجديد

مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس، قد يشعر بعض الأطفال بالقلق أو التوتر بسبب انتهاء الإجازة والعودة إلى الاستيقاظ المبكر والالتزام بالواجبات والاختبارات والتعامل مع أجواء جديدة. وقد يظهر هذا التوتر في صورة عصبية أو صعوبة في النوم أو رغبة في تجنب الحديث عن المدرسة.

ولذلك، يمكن للأسرة مساعدة الطفل على الانتقال من أجواء الإجازة إلى الروتين الدراسي بشكل تدريجي، من خلال بعض العادات البسيطة التي تمنحه شعورًا أكبر بالاستقرار والأمان.

1. تنظيم مواعيد النوم تدريجيًا

خلال الإجازة، قد يعتاد الأطفال السهر والاستيقاظ في أوقات متأخرة، لذلك من الأفضل عدم الانتقال بشكل مفاجئ إلى مواعيد النوم والاستيقاظ الخاصة بالمدرسة.

يمكن تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا قبل بداية الدراسة، مع الحفاظ على روتين هادئ في المساء، مثل الاستحمام وقراءة قصة أو كتاب مناسب للعمر، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.

يساعد وجود موعد ثابت للنوم على جعل الطفل أكثر استعدادا لليوم الدراسي، كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعده على التركيز والتعامل بشكل أفضل مع الضغوط اليومية.

2. الحديث مع الطفل عن مخاوفه

من المهم منح الطفل فرصة للتعبير عما يشعر به بدلًا من تجاهل مخاوفه أو إخباره بأن الأمر لا يستحق القلق.

يمكن للوالدين سؤاله بهدوء عن أكثر شيء يشعره بالتوتر، سواء كان العودة إلى المدرسة أو مقابلة زملاء جدد أو صعوبة بعض المواد أو الخوف من الاختبارات.

ويفضل الاستماع إليه دون السخرية من مخاوفه أو مقارنتها بمخاوف أطفال آخرين، ثم مساعدته على التفكير في حلول بسيطة يمكن تطبيقها قبل بدء الدراسة.

3. تجهيز الأدوات والملابس مسبقًا

قد يؤدي الاستعداد في اللحظة الأخيرة إلى زيادة التوتر، لذلك يمكن إشراك الطفل في تجهيز حقيبته وملابسه والأدوات المدرسية قبل بدء الدراسة.

كما يمكن إعداد قائمة بسيطة بالأشياء التي يحتاج إليها، وترتيبها معه، حتى يشعر بأنه مستعد لليوم الأول.

ولا يتعلق الأمر بالتحضير فقط، فإشراك الطفل في هذه الخطوات يمنحه شعورًا بالسيطرة والاستقلالية، ويجعل العودة إلى المدرسة أكثر تنظيمًا وأقل إرباكًا.

4. تخصيص وقت للحركة والأنشطة الممتعة

لا ينبغي أن يتحول استعداد الطفل للدراسة إلى جدول مليء بالواجبات والتعليمات، فمن المهم أن يحصل على وقت للعب والحركة والاسترخاء.

يمكن ممارسة المشي أو ركوب الدراجة أو اللعب في الخارج، إلى جانب تخصيص وقت لهواية يحبها الطفل، مثل الرسم أو القراءة أو الألعاب المناسبة لعمره.

وتساعد هذه الأنشطة على كسر الروتين ومنح الطفل مساحة للتفريغ والاستمتاع، خاصة مع اقتراب بداية العام الدراسي.

كيف تساعدين طفلك في أول أيام الدراسة؟

من الأفضل أن تكون التوقعات واقعية، فلا يشترط أن يتأقلم الطفل مع الروتين الجديد من اليوم الأول. وقد يحتاج إلى عدة أيام حتى يعتاد مواعيد النوم والاستيقاظ والواجبات والمسؤوليات الجديدة.

كما يمكن وضع جدول يومي بسيط يتضمن وقت الدراسة والراحة والطعام والنوم واللعب، مع ترك مساحة للمرونة حتى لا يشعر الطفل بأن يومه أصبح مليئًا بالقيود.

ومن المفيد أيضًا التركيز على الجوانب الإيجابية في المدرسة، مثل مقابلة الأصدقاء وممارسة الأنشطة المفضلة وتعلم أشياء جديدة، بدلًا من التركيز فقط على الواجبات والاختبارات.

متى يحتاج الطفل إلى مساعدة إضافية؟

التوتر البسيط قبل بداية الدراسة قد يكون طبيعيًا، لكن إذا استمر القلق لفترة طويلة أو أصبح شديدًا لدرجة تؤثر في نوم الطفل أو شهيته أو دراسته أو علاقاته، فمن الأفضل التحدث مع طبيب الأطفال أو مختص نفسي مناسب لعمره.

كما يجب الانتباه إلى التغيرات الملحوظة في سلوك الطفل، خاصة إذا أصبح يرفض الذهاب إلى المدرسة باستمرار أو يعاني من أعراض جسدية متكررة دون سبب واضح.

وفي النهاية، تساعد العادات اليومية البسيطة مثل النوم المنتظم، والحوار الهادئ، والاستعداد المبكر، وممارسة الأنشطة الممتعة على جعل فترة العودة إلى الدراسة أكثر سهولة. والأهم هو أن يشعر الطفل بأن أسرته تستمع إليه وتدعمه، وأنه ليس مطالبًا بالتعامل مع كل مخاوفه بمفرده.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة