الأربعاء, أغسطس 26, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
تراجع أسبوعي في أسعار الذهب بمصر وسط تقلبات حادة بالأسواق العالمية وزير العمل يعلن بدء صرف منحة المولد النبوي الشريف للعمالة غير المنتظمة الرئيس السيسى يوجه المحافظين بالمتابعة الميدانية وفتح قنوات تواصل مع المواطنين الرئيس السيسي يكرم عددًا من علماء الأوقاف مصر تشارك في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية في دورته الـ121 إستطلاع صيني: مصر تحظى بصورة إيجابية واسعة.. و99% يؤيدون تعميق التعاون بين القاهرة وبكين «من النيل إلى اليانغتسي».. جمعية الصداقة المصرية الصينية ترحب بزيارة الرئيس شي استمرار أعمال تطوير وتنفيذ مشروعات المرافق والطرق ورفع الكفاءة بمناطق «بيت الوطن» بمدينة القاهرة الجديدة للأجسام القصيرة.. 8 حيل في إطلالات الصيف تمنحكِ مظهرًا أطول وأكثر أناقة بلطجة واستعراض قوة في كافية بالمقطم… تجديد حبس اسماعيل دولار و4 آخرين 15 يومًا تعرفي إلى أعراض الجفاف الخفي في الجسم ومضاعفاته الصحية
الرئيسيةالأخبارأخبار عالمية«من النيل إلى اليانغتسي».. جمعية الصداقة المصرية الصينية ترحب بزيارة الرئيس شي

«من النيل إلى اليانغتسي».. جمعية الصداقة المصرية الصينية ترحب بزيارة الرئيس شي

رحبت جمعية الصداقة المصرية الصينية بزيارة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، إلى مصر، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرة أن الزيارة تمثل محطة بارزة على طريق ترسيخ العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين، ودفعة جديدة لمسيرة التعاون والشراكة بين البلدين.

وأكد السفير أحمد والي، رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، في بيان باسم أعضاء الجمعية، أن زيارة الرئيس الصيني تحظى بترحيب كبير من جانب الجمعية وأعضائها، باعتبارها تعبيرًا عن عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والصيني، والتي تجاوزت على مدار عقود طويلة حدود العلاقات الرسمية لتصبح نموذجًا للتفاهم والصداقة بين شعبين وحضارتين عريقتين.

واستهلت الجمعية ترحيبها باستحضار مقولة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس: «أليس من دواعي السرور أن يأتيك صديق من مكان بعيد؟»، مؤكدة أن مصر تفتح أبوابها دائمًا لأصدقائها، وأن الرئيس شي يحل ضيفًا على بلد يقدر الصين قيادة وشعبًا ويعتز بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين.

سبعة عقود من الثقة والتعاون

وأشار السفير أحمد والي إلى أن زيارة الرئيس شي تأتي في توقيت يحمل أهمية تاريخية خاصة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية عام 1956، عندما كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية.

وأوضح أن هذه الخطوة التاريخية أسست لعلاقة طويلة الأمد تطورت تدريجيًا من التعاون السياسي إلى شراكة واسعة تشمل مختلف المجالات، مؤكدًا أن السنوات السبعين الماضية أثبتت قدرة البلدين على بناء علاقات مستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

ولفت إلى أن التعاون المصري الصيني بات يشمل قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والصناعة والطاقة والنقل والبنية الأساسية والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والسياحة، إلى جانب مجالات التنمية الحديثة والتحول الرقمي.

القاهرة وبكين.. شراكة تتجاوز الحدود الثنائية

وأكد رئيس الجمعية أن خصوصية العلاقات المصرية الصينية لا ترتبط فقط بالمصالح المشتركة بين البلدين، وإنما تمتد إلى دورهما في تعزيز التعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية.

وأشار إلى أن مصر اضطلعت بدور محوري في دعم أطر التعاون الصيني العربي والصيني الأفريقي، بما عزز مكانتها كجسر للتواصل بين الصين من جهة، والدول العربية والأفريقية من جهة أخرى، وفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاقتصادية والتنموية.

وأضاف أن العلاقات المصرية الصينية اكتسبت زخمًا استراتيجيًا أكبر عقب إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، ثم زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى مصر عام 2016، فضلًا عن الزيارات المتبادلة واللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني.

تفاهم سياسي يدعم مشروعات التنمية

وأشار السفير أحمد والي إلى أن التقارب بين قيادتي البلدين أسهم في تحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى تعاون عملي على الأرض، من خلال مشروعات وشراكات في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية الأساسية والاستثمار والتكنولوجيا والتنمية العمرانية.

وأكد أن استمرار التواصل بين الرئيسين عزز مستوى الثقة والتفاهم الاستراتيجي، وفتح المجال أمام المزيد من المشروعات المشتركة التي تخدم أهداف التنمية في مصر، وتدعم حضور الشركات والاستثمارات الصينية في السوق المصرية.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، والانتقال بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية إلى مستويات أكثر تقدمًا، بما يواكب الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان.

الصداقة تظهر أهميتها في أوقات الأزمات

وتوقفت الجمعية عند الظروف الإقليمية والدولية التي تأتي فيها الزيارة، في ظل أزمات وصراعات متصاعدة وتحديات تمس الأمن والاستقرار والتنمية والاقتصاد العالمي.

وأكد السفير أحمد والي أن مثل هذه الظروف تكشف القيمة الحقيقية للعلاقات القائمة على الثقة، مستشهدًا بالمثل المصري «الصديق وقت الشدة»، ومشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أثبتت على مدار عقود أنها قائمة على ثوابت راسخة، وفي مقدمتها احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والسعي إلى تحقيق المصالح المشتركة.

تقدير للدور الصيني في دعم التنمية والسلام

وأعربت جمعية الصداقة المصرية الصينية عن تقديرها لما قدمته الصين من دعم لجهود التنمية المصرية، سواء من خلال الاستثمارات والمشروعات أو التعاون الصناعي والتكنولوجي والعلمي والثقافي.

كما ثمنت المواقف الصينية الداعمة للسلام وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، ودعم الحقوق المشروعة للشعوب.

وأكدت الجمعية أن العلاقات بين القاهرة وبكين يمكن أن تمثل نموذجًا للتعاون الدولي القائم على المنفعة المتبادلة واحترام خصوصية كل دولة، بعيدًا عن الاستقطاب والصراعات.

آفاق جديدة للشراكة

وأعربت الجمعية عن تطلعها إلى أن تسهم زيارة الرئيس شي جين بينغ في فتح مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الصينية، تتضمن توسيع مجالات التعاون وزيادة الاستثمارات وتعميق الشراكات في القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية، وتعزيز التبادل الثقافي والشعبي.

وأكدت أن ما يجمع مصر والصين يتجاوز العلاقات السياسية والاقتصادية، فالدولتان تنتميان إلى حضارتين من أقدم حضارات العالم، وتمتلكان إرثًا تاريخيًا وثقافيًا عميقًا، فضلًا عن رؤية تقوم على أهمية الاستقرار والتنمية والتعاون.

واختتم السفير أحمد والي بالتأكيد على أن جسور الصداقة الممتدة من النيل إلى اليانغتسي تمثل حصيلة سبعين عامًا من الثقة والتواصل، مؤكدًا أن هذه المسيرة قادرة على الانطلاق نحو عقود جديدة من التعاون والازدهار، بما يخدم الشعبين المصري والصيني، ويدعم رؤية بناء مستقبل مشترك للبشرية يقوم على السلام والتنمية والحوار والاحترام المتبادل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة