
شارك كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلاً لمصر ومتحدثاً رئيسياً في افتتاح منتدى المعادن الحرجة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمدينة إسطنبول التركية.
وحضر الافتتاح ماتياس كورمان، أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة التركي.
وأكد وزير البترول خلال مشاركته لعام 2026 أن الدولة تضع قطاع التعدين في قلب أولوياتها، مستهدفة رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6% عبر إطلاق كامل إمكانات القطاع وتحسين مناخ الاستثمار لجذب الشركات العالمية.
وأعلن كريم بدوي خلال الجلسة الحوارية، التي ضمت بندر الخريف وزير الصناعة السعودي، ومايك كوب كبير مستشاري وزير الطاقة الأمريكي، وروهيتش دهوان المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتعدين، أن قطاع البترول والثروة المعدنية يستعد لبدء تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي الشامل في يونيو المقبل.
وأوضح أن توفير البيانات الجيولوجية الدقيقة يمثل ركيزة أساسية لتشجيع المستثمرين وتسريع قراراتهم، مشيراً إلى أن مصر تمتلك مقومات فريدة تشمل طبيعة جيولوجية غنية وامتدادات واعدة مع دول الجوار وبنية تحتية قادرة على توطين الصناعات التعدينية.
الطاقة المتجددة كركيزة للتنمية التعدينية والصناعية
وأكد الوزير أن توافر مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة المتجددة يمثلان عاملاً حاسماً لدعم قطاع البترول والتعدين، لافتاً إلى توجه الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء بحلول عام 2028.
وأوضح أن مصر تعمل على تطوير بيئة استثمارية أكثر استقراراً عبر تحديث الأطر التشريعية والتحول إلى نماذج تعاقدية متوافقة مع الممارسات العالمية، مما يوفر حوافز مناسبة للشركات الكبرى والمتوسطة، ويعزز من قدرة مصر على تحويل مواردها الطبيعية إلى قيمة اقتصادية مضافة من خلال النقل والتصدير.
