
وافق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، على اعتماد تمويل جديد بقيمة 154 مليون جنيه لصالح صغار المربين وشباب الخريجين ضمن مشروع البتلو.
ويستفيد من هذا التمويل 110 مستفيدين لتربية 2200 رأس ماشية، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري ورفع مستوى معيشة المزارعين.
أكد وزير الزراعة أن إجمالي تمويلات المشروع تجاوزت 10.5 مليار جنيه حتى الآن، استفاد منها أكثر من 45.6 ألف مواطن لتربية وتسمين نحو 530 ألف رأس ماشية.
وتهدف هذه التمويلات الضخمة إلى زيادة المعروض من اللحوم الحمراء والألبان في السوق المحلي، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين بأسعار عادلة.
تكليفات مكثفة للمتابعة الميدانية وتوفير الرعاية البيطرية
وكلف علاء فاروق، وزير الزراعة، قطاع تنمية الثروة الحيوانية والهيئة العامة للخدمات البيطرية بتكثيف الجولات الميدانية لمتابعة المستفيدين بمختلف المحافظات.
وشدد على ضرورة تقديم كافة أوجه الدعم الفني والرعاية الصحية للماشية، مع دراسة أي مشكلات تواجه المربين على أرض الواقع والعمل على حلها فوراً لضمان نجاح الدورة الإنتاجية.
أوضح الـ وزير أن المشروع يلعب دوراً محورياً في تحقيق التوازن بأسعار اللحوم والألبان بالسوق المحلي، بما يخدم مصلحة المنتج والمستهلك معاً.
وتسعى الوزارة من خلال هذا المسار إلى تنمية الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية، مع ضمان استقرار أسعار الرؤوس الحية واللحوم الحمراء في كافة المنافذ والأسواق.
إجراءات ميسرة للحصول على التمويل وتأمين الماشية
وأشار نائب وزير الزراعة، المهندس مصطفى الصياد، إلى إجراء معاينات فورية لحظائر المستفيدين بالتعاون مع البنك الزراعي المصري والبنك الأهلي لضمان ملائمة أماكن التربية.
وبمجرد استلام الرؤوس، يتم التأمين عليها بنسب مخفضة عبر صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، لتبدأ بعدها مراحل المتابعة الدورية والتحصينات اللازمة.
فتح قطاع تنمية الثروة الحيوانية الباب أمام الشباب وصغار المربين للتقدم للحصول على التمويل من خلال فروع البنوك الوطنية المنتشرة بالجمهورية.
وتؤكد الوزارة توفير كافة التسهيلات لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحويل القرى المصرية إلى مراكز إنتاجية تدعم الاقتصاد القومي.
رؤية استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني
وتمثل قرارات الـ وزير الأخيرة دفعة قوية نحو تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على استيراد اللحوم من الخارج.
وتستمر وزارة الزراعة في تقديم الدعم اللوجستي والتمويلي للمربين، مع التركيز على نشر سلالات عالية الإنتاجية تساهم في مضاعفة إنتاج الألبان واللحوم بما يواكب الزيادة السكانية.
ختاماً، فإن نجاح مشروع البتلو يعكس التنسيق المتكامل بين أجهزة الدولة لتمكين صغار المنتجين وتطوير قطاع الإنتاج الحيواني.
وتستهدف خطة الـ وزير المستقبلية التوسع في تمويل المشروعات الإنتاجية الكبرى، بما يضمن استدامة سلاسل الإمداد الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري تماشياً مع رؤية مصر 2030.
