عقد مجلس الأمة الجزائري، صباح الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦، جلسة عامة برئاسة السيد عزوز ناصري، رئيس المجلس، خُصصت لمناقشة ستة أسئلة شفوية وجهها أعضاء المجلس إلى عضوين في الحكومة، بشأن قضايا تخص قطاعي الصحة والأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.
وشهدت الجلسة حضور السيد محمد الصديق آيت مسعودان، وزير الصحة، والسيد عبد القادر جلاوي، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، والسيدة نجيبة جيلالي، وزيرة العلاقات مع البرلمان.
وجاءت الأسئلة التي تقدم بها أعضاء مجلس الأمة على النحو التالي:
أسئلة قطاع الصحة
- بلال خاف الله: استفسر عن التدابير التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتوفير التجهيزات والموارد الضرورية لمركز مكافحة السرطان بولاية عنابة، بما يضمن انتظام سير العمل به.
- عبد الباري بوزنادة: طرح تساؤلات بشأن الإجراءات العاجلة المطلوبة لتنظيم تحويل المرضى بالمؤسسات الاستشفائية في ولاية المغير، ومدى وجود خطة لتزويد مستشفيي «المغير» و«جامعة» بالتجهيزات الطبية والأطباء الاختصاصيين.
- عبد الرؤوف فخر الدين غانم: تناول مشكلة عدم قدرة مستشفى الأمومة والطفولة بولاية تقرت على استيعاب الاحتياجات، متسائلًا عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، وما إذا كانت هناك خطة لتوسعة المستشفى أو إنشاء منشأة صحية جديدة تستجيب لاحتياجات الولاية.
- غازي جابري: استفسر عن التدابير المزمع اتخاذها لإيجاد حلول عملية تسمح بإدماج خريجي مساعدي التمريض من المدارس الخاصة المعتمدة في سوق العمل.
أسئلة قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
- محمد أمين ساحلي: تناول الإجراءات العاجلة والعملية اللازمة لإعادة الاعتبار للطريق الاجتنابي للعاصمة، الذي يربط بين زرالدة وبودواو.
- السعيد زرقاط: استفسر عن الإجراءات المطلوبة لبرمجة ازدواجية الطريق الرابط بين حاسي بلقبور وبرج عمر إدريس بولاية إليزي.
وتعكس الأسئلة المطروحة اهتمام أعضاء مجلس الأمة بمتابعة احتياجات المؤسسات الصحية، وتوفير التجهيزات والأطقم الطبية، إلى جانب تطوير شبكة الطرق وتحسين البنية التحتية للنقل في الولايات المعنية.
