
أعربت السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، عن تقديرها العميق لكل امرأة تُلهم بقوتها وعطائها كل يوم، مؤكدةً الدور الكبير الذي تلعبه المرأة المصرية في المجتمع، سواء في الأسرة أو العمل أو المجال العام.
وقالت قرينة الرئيس، خلال تصريح لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن المرأة المصرية تعد رمزًا للقوة والصبر والعطاء، وهي التي تسهم بشكل مباشر في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، من خلال توازنها بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية والاجتماعية، موضحة أن إسهامات النساء في شتى المجالات تُعد مصدر إلهام للأجيال الشابة، وتشكل حجر أساس في مسيرة التنمية الوطنية.
وأضافت السيدة انتصار السيسي أن تقدير المرأة لا يقتصر على يوم معين، بل يجب أن يكون يوميًا، لما تبذله من جهد مستمر وعطاء متواصل في كافة مجالات الحياة، مشيرة إلى أن التقدير الحقيقي يتمثل في توفير الفرص المناسبة للمرأة، ودعمها للقيام بدورها الكامل في المجتمع، سواء في مجالات التعليم أو العمل أو المشاركة في صنع القرار.
وأكدت قرينة الرئيس أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة، وتعمل على دعم حضورها في جميع المجالات، من خلال برامج ومبادرات وطنية تهدف إلى تعزيز قدراتها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، مشددة على أن تمكين المرأة ليس هدفًا ذاتيًا، بل جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية التنمية المستدامة التي تسعى الدولة لتحقيقها.
وشددت على أن المرأة المصرية تحمل في شخصها رسالة كبيرة، فهي الأم، والزوجة، والمربية، والمبدعة، والقائدة، وهو ما يجعلها عنصراً محوريًا في صناعة المستقبل وبناء مجتمع متماسك ومتقدم، لافتةً إلى أن كل نجاح تحققه المرأة هو انعكاس لروح مصرية قوية وعطاء لا ينضب.
واختتمت قرينة الرئيس تصريحها بتوجيه رسالة شكر لكل امرأة مصرية تعمل بصمت وتضحية، مؤكدة أن المجتمع والدولة مدينان لها بكل التقدير والاعتراف بمكانتها ودورها الملهم في دفع مسيرة الوطن نحو المزيد من التقدم والازدهار.
