
أجرى نيكولاي باتروشيف، مشاورات روسية مصرية في القاهرة حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال البحري وتطوير البنية التحتية للنقل واللوجستيات.
وخلال اجتماع مع الفريق كامل الوزير، وزير النقل، ناقش مساعد الرئيس الروسي آفاق تعميق التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والهيئات والشركات اللوجستية ومؤسسات بناء السفن والمنظمات العلمية من الجانبين.
وتناول الاجتماع بشكل تفصيلي آفاق التعاون في مجال الشحن التجاري، بما في ذلك تطوير وخلق طرق شحن جديدة، وتحديث وتطوير البنية التحتية للموانئ في مصر وروسيا، بما يدعم حركة التجارة بين البلدين.
وأكد نيكولاي باتروشيف أن روسيا ومصر، بحكم موقعهما الجغرافي الفريد، تعدان من أهم الروابط في منظومة النقل واللوجستيات العالمية، مشيرًا إلى أن مصر تشرف على قناة السويس، بينما تشرف روسيا على طريق البحر الشمالي الذي يجري تطويره كممر ملاحي عبر القطب الشمالي، لنقل شحنات من روسيا ودول أخرى إلى آسيا وأفريقيا.
وأوضح أن هناك رؤية للتكامل بين قناة السويس وممر النقل عبر القطب الشمالي، باعتبارهما مسارين يمكن أن يعملا بكفاءة متوازية في منظومة التجارة العالمية.
وأضاف أن هناك مبادرات استراتيجية أخرى في مجال الخدمات اللوجستية البحرية، من بينها مشروع إنشاء مركز للحبوب والطاقة في مصر، الذي طُرح مؤخرًا في إطار التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن روسيا تعد من أكبر موردي الغذاء عالميًا، وأن جزءًا كبيرًا من صادراتها يتجه إلى أسواق آسيا وأفريقيا عبر الممرات المرتبطة بمصر.
واختتم نيكولاي باتروشيف بالتأكيد على أن روسيا ومصر حريصتان على زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي، وتعميق التعاون وتبادل الخبرات في تطوير البنية التحتية للنقل واللوجستيات.
