
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة القديرة هدى سلطان، إحدى أبرز جميلات وزمن الفن الجميل، والتي تركت بصمة استثنائية في السينما والدراما المصرية بجمال صوتها وبراعة أداؤها التمثيلي.
ورغم النجاح الكبير والشهرة الواسعة التي حققتها هدى سلطان، إلا أن حياتها كانت مليئة بالمواقف الإنسانية النبيلة، وأبرزها علاقتها الروحية العميقة بشقيقها الموسيقار العبقري محمد فوزي.
وكشفت كواليس الوسط الفني عن موقف نادر للفنانة الراحلة، حيث كانت ترفض تماماً في أوج شهرتها أن تتقاضى أجراً مادياً عن أعمالها الفنية أو أسرار غنائية يفوق أجر شقيقها محمد فوزي، احتراماً لمكانته الكبيرة في قلبها ولأبوته الروحية لها، واعترافاً بفضله الكبير في مسيرتها الفنية.
ولم تكن العلاقة بينهما مجرد أخوة، بل كانت قائمة على التقدير والمحبة العميقة، حيث كانت ترى هدى سلطان أن شقيقها رمز وقيمة فنية لا يمكن أن تتقدم عليه حتى في التفاصيل المادية أو ترتيب الأسماء، لتبقى هذه القصة شاهداً على أسمى معاني الوفاء الأسري في تاريخ الفن المصري.
