
لا يقتصر دعم النوم على الميلاتونين فقط، فهناك بعض المكملات الغذائية التي قد تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، لكن تأثيرها يختلف من شخص لآخر.
المغنيسيوم:
يرتبط المغنيسيوم بوظائف العضلات والجهاز العصبي، وقد يساعد الحصول على كمية كافية منه في دعم الاسترخاء والنوم، خاصة عند وجود نقص.
فيتامين د:
تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين مستويات فيتامين د وجودة النوم، لكن تناول المكملات لا يعني بالضرورة علاج الأرق إذا لم يكن هناك نقص.
البابونج:
يستخدم البابونج منذ فترة طويلة كمشروب مهدئ قبل النوم، وقد يساعد على الاسترخاء، رغم أن الأدلة على فعاليته في علاج اضطرابات النوم ما زالت محدودة.
الجالسين:
وهو حمض أميني قد يرتبط بتحسين جودة النوم والشعور بالراحة لدى بعض الأشخاص، لكنه يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليته.
وفي جميع الأحوال، لا يفضل تناول أي مكمل بهدف علاج الأرق دون معرفة السبب، خاصة مع تناول أدوية أخرى. كما يظل تنظيم مواعيد النوم وتقليل الكافيين ليلًا وتهيئة غرفة هادئة مظلمة من أهم العادات الداعمة للنوم.
