
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اتفاق مكة يمثل خطوة تاريخية، مشيرًا إلى أن بلاده اتخذت خطوات عملية لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة، تقوم على التعاون والدفاع المشترك.
وأعلن الوزير الاتفاق على إطلاق اسم «حلف مكة» على التفاهم الدفاعي، موضحًا أن الحلف يستند إلى مبدأ الدفاع، وأنه لا يستهدف أي دولة بعينها.
وزير الخارجية التركي: اتخذنا خطوات عملية لإنشاء بنية عملية للأمن في المنطقة
وقال إن «حلف مكة» سيكون مكملًا لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مؤكدًا أن تشكيله يستهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وليس الدخول في مواجهة مع طرف محدد.
وأضاف أن العمل بدأ بالفعل على تشكيل الهيكل الأساسي للحلف الدفاعي، إلى جانب إعداد خارطة طريق تحدد آليات انضمام دول أخرى إليه خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح وزير الخارجية التركي أن مشاركة دول إضافية في «حلف مكة» أمر ممكن، وفق شروط ومعايير يتم الاتفاق عليها، مؤكدًا أن الحلف تأسس من الأساس على مبدأ إتاحة المجال أمام انضمام دول أخرى.
