الإثنين, أغسطس 31, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتسكر الدم وصل لـ500 رغم عدم إصابتك بالسكري؟.. 6 خطوات مهمة لا...

سكر الدم وصل لـ500 رغم عدم إصابتك بالسكري؟.. 6 خطوات مهمة لا تتجاهلها

قد يكتشف شخص أثناء قياس مستوى السكر في الدم أن القراءة وصلت إلى 500 مجم/ديسيلتر رغم أنه لم يُشخَّص من قبل بمرض السكري، وهنا لا ينبغي التعامل مع الرقم باعتباره ارتفاعًا عابرًا أو انتظار انخفاضه من تلقاء نفسه.

ويُعد هذا المستوى مرتفعًا للغاية، وقد يكون مؤشرًا على حالة طبية تحتاج إلى تقييم عاجل، خصوصًا إذا صاحبه عطش شديد أو كثرة التبول أو الغثيان أو القيء أو ألم البطن أو صعوبة التنفس أو التشوش أو النعاس الشديد. وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى ضرورة التوجه للطوارئ عند استمرار مستوى السكر عند 300 مجم/ديسيلتر أو أكثر، خاصة مع أعراض الحماض الكيتوني السكري.

1. أعيدي القياس للتأكد من القراءة

إذا ظهرت قراءة مرتفعة بشكل مفاجئ باستخدام جهاز قياس منزلي، يمكن إعادة القياس بعد غسل اليدين وتجفيفهما جيدًا والتأكد من صلاحية شرائط الاختبار وطريقة استخدامها.

لكن إعادة القياس لا تعني الانتظار في المنزل إذا كانت النتيجة ما زالت قريبة من 500 أو ظهرت أعراض خطيرة.

2. لا تتجاهلي الرقم حتى لو لم تكوني مريضة بالسكري

عدم وجود تشخيص سابق بالسكري لا يعني أن الارتفاع الشديد في السكر غير مرتبط بالسكري أو باضطراب آخر في الجسم.

وقد يكون ارتفاع السكر هو أول علامة تكشف الإصابة بالسكري، كما يمكن أن يرتبط بمرض حاد أو بعض الأدوية أو حالات أخرى، لذلك يحتاج السبب إلى تقييم طبي بدل محاولة علاجه في المنزل.

3. توجهي للطوارئ إذا استمر الارتفاع الشديد

إذا بقيت قراءة السكر عند مستويات شديدة الارتفاع، وخصوصًا إذا كانت 500 مجم/ديسيلتر، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي عاجل بدل الانتظار لساعات لمعرفة ما إذا كانت القراءة ستنخفض.

وتزداد أهمية التوجه للطوارئ عند وجود القيء، أو صعوبة التنفس، أو ألم البطن، أو رائحة نفس تشبه الفاكهة، أو الارتباك، أو النعاس الشديد. وقد تكون هذه علامات على الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طارئة قد تهدد الحياة إذا لم تُعالج.

4. افحصي الكيتونات إذا كان الاختبار متاحًا

في حالات ارتفاع السكر الشديد، يمكن أن يساعد فحص الكيتونات في البول أو الدم على اكتشاف الحماض الكيتوني مبكرًا.

وتوضح المصادر الطبية أن وجود مستويات متوسطة أو مرتفعة من الكيتونات، خاصة مع أعراض مثل القيء أو صعوبة التنفس، يستدعي الحصول على مساعدة طبية عاجلة وعدم تأخير العلاج.

5. لا تتناولي دواء للسكري من نفسك

من الأخطاء الخطيرة محاولة خفض السكر بتناول دواء أو جرعة إنسولين دون وصفة أو تعليمات طبية، خصوصًا إذا لم يكن الشخص مصابًا بالسكري أصلًا.

العلاج يعتمد على سبب ارتفاع السكر وحالة المريض ونتائج الفحوصات، وقد يحتاج الشخص في الحالات الشديدة إلى سوائل وريدية وإنسولين وعلاج السبب الذي أدى إلى الارتفاع داخل المستشفى.

6. لا تعتمدي على الأعراض وحدها

قد يكون ارتفاع السكر الشديد مصحوبًا بأعراض واضحة، لكن عدم وجود أعراض قوية لا يعني أن قراءة 500 آمنة.

لذلك يجب التعامل مع الرقم بجدية، والتأكد من القراءة، وطلب التقييم الطبي العاجل إذا استمر الارتفاع، بدل الانتظار حتى ظهور مضاعفات.

ماذا يمكن أن يكون سبب ارتفاع السكر؟

هناك أسباب متعددة لارتفاع مستوى السكر، من بينها الإصابة بالسكري دون تشخيص سابق، أو التعرض لعدوى أو مرض حاد، كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستوى السكر.

وفي بعض الحالات قد يحدث ارتفاع شديد للسكر مع اضطرابات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري أو حالة فرط سكر الدم وفرط الأسمولية، وهما حالتان تحتاجان إلى تقييم وعلاج طبي سريع.

ولهذا لا يمكن تحديد السبب من رقم السكر وحده، بل يحتاج الطبيب إلى معرفة التاريخ الصحي والأعراض وإجراء الفحوصات المناسبة.

متى يصبح الأمر طارئًا؟

اطلبي المساعدة الطبية العاجلة إذا كان ارتفاع السكر شديدًا ومستمرًا، أو إذا ظهرت أعراض مثل:

القيء وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.

صعوبة أو سرعة في التنفس.

ألم شديد في البطن.

تشوش أو تغير في الوعي.

نعاس شديد أو صعوبة في الاستيقاظ.

رائحة نفس غير معتادة تشبه الفاكهة.

وجود كيتونات مرتفعة.

هذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات خطيرة لارتفاع السكر وتحتاج إلى علاج سريع.

هل يمكن أن تكون القراءة خاطئة؟

أحيانًا يمكن أن تتأثر قراءة جهاز قياس السكر بطريقة الاستخدام، لذلك من المهم غسل اليدين وتجفيفهما جيدًا وإعادة القياس إذا كانت النتيجة غير متوقعة.

لكن إذا استمرت القراءة شديدة الارتفاع، فلا ينبغي افتراض أن الجهاز مخطئ لمجرد أن الشخص لم يكن يعرف أنه مصاب بالسكري.

وفي النهاية، قراءة سكر تصل إلى 500 مجم/ديسيلتر ليست رقمًا طبيعيًا يمكن تجاهله. وحتى في حالة عدم وجود تشخيص سابق بالسكري، فإن استمرار هذا الارتفاع يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، خصوصًا إذا ظهرت أعراض مثل القيء أو صعوبة التنفس أو التشوش

والأهم هو عدم تجربة أدوية أو جرعات إنسولين من تلقاء النفس، لأن علاج ارتفاع السكر الشديد يعتمد على السبب والحالة الصحية ويحتاج إلى إشراف طبي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة