
أكد آرمن آجوب، الفنان المصري الأرمني وقوميسير الجناح المصري في بينالي فينيسيا الدولي للفنون، أهمية ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وتجاوز الفوارق القائمة على العرق أو الدين أو الجنسية، وذلك خلال افتتاح الجناح المصري ضمن فعاليات البينالي بمدينة البندقية.
واستند آجوب في كلمته إلى تجربته الشخصية كحفيد لاجئ أرمني استقر في مصر، موضحًا أنه نجح في الاندماج داخل المجتمع المصري وصولًا إلى تمثيل مصر في أحد أبرز المحافل الفنية الدولية، مؤكدًا أن مصر تقدم نموذجًا استثنائيًا في التعايش والاندماج بفضل تاريخها الطويل في احتضان الثقافات المختلفة وإتاحة الفرص للجميع دون تمييز.
ومن جانبها، أشادت رشا صالح، مديرة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، بالدعم الذي توليه الدولة المصرية لقطاع الفنون والثقافة، مثمنة دور جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في دعم الإبداع الفني وتعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية.
كما أثنى وليد عثمان، قنصل مصر العام في ميلانو، على التجربة الفنية للفنان آرمن آجوب، مشيرًا إلى تميز أعماله التي تمزج بين عناصر الفن المصري القديم ورؤى الفن المعاصر في صياغة بصرية تحمل طابعًا إنسانيًا وفلسفيًا.
وشهد الجناح المصري، الذي يحمل عنوان «جناح الصمت: بين المحسوس واللامحسوس»، إشادة واسعة من نخبة من مديري المتاحف والفنانين والنقاد والصحفيين من جنسيات مختلفة، وذلك خلال افتتاحه الرسمي في مدينة البندقية.
وتأتي المشاركة المصرية في بينالي فينيسيا الدولي للفنون تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ضمن فعاليات الدورة الـ61 التي تُقام هذا العام تحت عنوان «المفاتيح الصغرى»، وتستمر حتى 22 نوفمبر 2026.

وشهد الافتتاح الرسمي حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتورة رشا صالح والسفير وليد عثمان، على أن يُفتح الجناح المصري أمام الجمهور اعتبارًا من اليوم التالي للافتتاح.
ويمثل الفنان آرمن آجوب مصر في هذه الدورة من خلال مشروعه الفني «جناح الصمت: بين المحسوس واللامحسوس»، الذي يقدم رؤية فنية معاصرة مستلهمة من العمق الحضاري المصري والهوية الثقافية المتعددة.
