
كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات وفاة نزيل بقسم شرطة بور فؤاد بمحافظة بورسعيد، وذلك بعد تداول ادعاءات بشأن وفاته نتيجة للإهمال الطبي أثناء وجوده بالحجز. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي اليوم الأربعاء 25 مارس، أن الحادثة قيد الفحص والتحقيق، وأنه جرى تشكيل لجنة فنية لفحص ظروف الوفاة للتأكد من ملابساتها بدقة.
وأشار البيان إلى أن الوزارة تولي أهمية قصوى للتحقيق في جميع الحالات المماثلة لضمان حقوق المواطنين، مؤكدة التزامها الكامل بالشفافية والحيادية في الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة. وأضافت أن التحقيقات المبدئية تشمل الاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بالنزيل، وسجلات الحجز، والتواصل مع الأطقم الطبية المتواجدة وقت الوفاة للتأكد من تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
وذكرت الداخلية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية في حالة ثبوت أي تقصير، مع الإشارة إلى أن إدارة قسم بور فؤاد تتعاون مع لجنة التحقيق بشكل كامل، وأن الوزارة حريصة على متابعة التحقيقات بشكل مباشر لضمان استيفاء كافة الإجراءات اللازمة.
وأوضحت الوزارة أن هناك جهودًا متواصلة لتطوير بروتوكولات الرعاية الطبية داخل أقسام الشرطة، بما يشمل تدريب الأطقم على التعامل مع الحالات الطارئة وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية لضمان سلامة النزلاء. كما أكدت أنه يتم رصد جميع الحالات الصحية للنزلاء بشكل دوري، مع تسجيل أي تقارير طبية للتأكد من تقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب.
وفي ختام البيان، شددت وزارة الداخلية على أنها لن تتهاون في أي تقصير أو إهمال قد يؤدي إلى المساس بحياة المواطنين أثناء وجودهم داخل أقسام الشرطة، مؤكدة أن هدفها حماية حقوق الجميع وتحقيق العدالة بكامل الشفافية، بما يعزز الثقة بين الأجهزة الأمنية والجمهور.
