
أشار بيان وزارة الخارجية إلى التحركات المصرية الواسعة التي يقودها الوزير بدر عبد العاطي بتوجيهات رئاسية مباشرة لفتح قنوات تواصل مع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة ومنها الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وتركيا وباكستان وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك لمناقشة المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم مع اقتراب الموعد النهائي للمهلة الأمريكية المتعلقة بالمقترح الأخير حيث تسعى القاهرة من خلال هذه الاتصالات إلى ترجيح كفة المسار الدبلوماسي ونزع فتيل التوتر العسكري المتصاعد الذي ينذر بعواقب وخيمة على المستويين الإقليمي والعالمي.
أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن مصر استعرضت رؤيتها الشاملة لتحقيق التهدئة ورفضها التام لأي اعتداءات تطال البنى التحتية والمنشآت المدنية أو تمس سيادة الدول العربية الشقيقة وفي مقدمتها دول الخليج والأردن والعراق معتبرة تلك الهجمات خرقاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كما أكد الوزير عبد العاطي خلال مشاوراته ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات مع تكثيف المساعي الدبلوماسية في الأيام القليلة القادمة لمنع تدهور الأوضاع وضمان استقرار أمن الطاقة والغذاء العالمي وتجنب التداعيات الجيوسياسية التي قد تترتب على استمرار حالة التصعيد الراهنة.
