
يعد تقليل السكريات المضافة من التغييرات الغذائية التي يمكن أن تنعكس بشكل إيجابي على صحة الجسم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون بشكل كبير على الحلويات والمشروبات المحلاة. ولا يعني تقليل السكر الامتناع عن الفواكه أو الأطعمة التي تحتوي على سكريات طبيعية، وإنما التركيز بشكل أساسي على تقليل السكر المضاف.
1. يساعد على التحكم في الوزن:
تحتوي المشروبات الغازية والحلويات على كميات كبيرة من السعرات دون أن تمنح شعورا طويلا بالشبع، لذلك قد يساعد تقليلها على خفض إجمالي السعرات التي يحصل عليها الجسم.
2. يحسن صحة الأسنان:
الإفراط في تناول السكريات، خاصة السكريات الموجودة في المشروبات والحلويات، قد يزيد من خطر تسوس الأسنان. لذلك فإن تقليلها مع الاهتمام بتنظيف الأسنان يساعد على الحفاظ على صحة الفم.
3. يقلل تقلبات الطاقة:
تناول كميات كبيرة من السكريات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى سكر الدم ثم انخفاضه، ما قد يصاحبه شعور بالجوع أو التعب لدى بعض الأشخاص. اختيار وجبات متوازنة تحتوي على الألياف والبروتين يساعد على توفير طاقة أكثر استقرارا.
4. قد يساعد على تحسين صحة القلب:
تقليل السكريات المضافة، خاصة الموجودة في المشروبات المحلاة، يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي صحي للقلب، إلى جانب تقليل الدهون المشبعة وزيادة الخضروات والحبوب الكاملة.
5. قد يقلل الرغبة في الحلويات مع الوقت:
عند تقليل السكر تدريجيًا، قد يعتاد الشخص على مذاق أقل حلاوة، وبالتالي تصبح بعض الأطعمة التي كان يراها قليلة السكر أكثر حلاوة من قبل.
أعراض قد تظهر في البداية:
قد يشعر بعض الأشخاص بصداع أو تعب أو تغير في المزاج أو رغبة قوية في تناول الحلويات خلال الأيام الأولى من تقليل السكر، خاصة إذا كانوا معتادين على تناول كميات كبيرة منه. وغالبا ما تساعد التغييرات التدريجية وتناول وجبات متوازنة على جعل الانتقال أسهل.
كيف تقلل السكر دون الشعور بالحرمان؟
ابدأ بتقليل السكر المضاف إلى الشاي والقهوة، واستبدل المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بالماء أو المشروبات غير المحلاة. ويمكن تناول الفاكهة الكاملة بدلا من الحلويات عند الرغبة في مذاق حلو، مع قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية السكريات المضافة في المنتجات الجاهزة.
ومن المهم أيضًا عدم المبالغة في فكرة منع السكر تمامًا؛ فاتباع نظام غذائي متوازن مستدام أفضل من الحرمان الشديد، خاصة أن الجسم يحصل على الجلوكوز من مصادر غذائية مختلفة.
