الأحد, يوليو 5, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةأخبار مصر"معلومات الوزراء" يستعرض أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر العالمية خلال 2026

“معلومات الوزراء” يستعرض أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر العالمية خلال 2026

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا جديدًا من نشرته الدورية “نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية”، في إطار جهوده لرصد أبرز استطلاعات الرأي التي أجرتها مراكز الفكر والمؤسسات البحثية والاستطلاعية الإقليمية والعالمية خلال النصف الأول من 2026، بهدف متابعة اتجاهات الرأي العام حول القضايا الدولية والإقليمية، والتعرف على التوجهات العالمية تجاه الموضوعات ذات الصلة بالشأنين المصري والعربي.

ورصد العدد نتائج استطلاع أجراه مركز “دراسات الآسيان” بالتعاون مع معهد “يوسف إسحاق” على عينة من مواطني دول رابطة جنوب شرق آسيا (الآسيان)، والتي تضم بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام وتيمور الشرقية، لقياس آرائهم بشأن تأثير التنافس الصيني الأمريكي على المنطقة.

وأظهرت النتائج أن 55.2% من المشاركين يرون ضرورة تعزيز رابطة الآسيان لوحدتها وصمودها في مواجهة ضغوط القوى الكبرى، فيما جاءت تايلاند في صدارة الدول الأكثر تأييدًا لهذا التوجه بنسبة 68.4%، تلتها الفلبين 66.8%، ثم فيتنام 64.1%، وإندونيسيا 58.1%، ولاوس 55.5%.

وكشف الاستطلاع أن 52% من المشاركين يفضلون انحياز رابطة الآسيان إلى الصين إذا اضطرت للاصطفاف مع أحد الطرفين، مقابل 48% فضلوا الولايات المتحدة، بينما أعرب 41.9% عن ثقتهم في قدرة الصين على قيادة الجنوب العالمي، في حين أبدى 29% ثقة محدودة أو منعدمة في هذا الدور.

وتوقع 55.6% تحسن علاقات دولهم مع الصين خلال السنوات الثلاث المقبلة، مقابل 31.1% رجحوا استمرارها على حالها، و13.4% توقعوا تراجعها.. وفي المقابل، رأى 37.7% أن علاقات دولهم مع الولايات المتحدة ستظل مستقرة خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، بينما توقع 32.8% تحسنها، وأعرب 42.7% عن ثقتهم في الولايات المتحدة كشريك استراتيجي وضامن للأمن الإقليمي، مقابل 32.3% لا يثقون بها، فيما لم يحدد 25% موقفهم.

كما استعرض العدد نتائج استطلاع أجراه مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث لقياس رؤية المواطنين الأمريكيين لنفوذ بلادهم وسياساتها الخارجية، حيث رأى 53% أن الولايات المتحدة لا تراعي مصالح الدول الأخرى عند اتخاذ قرارات السياسة الخارجية، مقابل 46% اعتبروا أنها تراعيها بدرجات متفاوتة.

وأفاد 83% من المشاركين بأن الولايات المتحدة تتدخل في شؤون الدول الأخرى، فيما رأى 57% أنها تسهم في تحقيق السلام والاستقرار عالميًا، بينما اعتبر 51% أنها تحظى بالاحترام على المستوى الدولي.

وأشار الاستطلاع إلى أن 41% يرون أن نفوذ الولايات المتحدة يتراجع، مقابل 34% يعتقدون أنه يزداد قوة، مع ارتفاع نسبة من يرون زيادة النفوذ الأمريكي خلال عام 2026 إلى 34% مقارنة بـ22% في عام 2025. كما رأى 62% أن نفوذ الصين العالمي يتزايد.

وأظهر الاستطلاع أن 65% من الأمريكيين يرون ضرورة أن تضع بلادهم مصالح الدول الأخرى في الاعتبار عند التعامل مع القضايا الدولية الكبرى حتى وإن تطلب ذلك تقديم تنازلات، مقابل 33% أكدوا ضرورة إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية حتى إذا تعارضت مع مواقف الدول الأخرى.. كما اعتبر 57% الولايات المتحدة القوة العظمى الأولى عالميًا، تليها الصين بنسبة 44%، ثم روسيا 24%، والمملكة المتحدة 8%، والاتحاد الأوروبي 5%.

وتناول العدد أيضًا نتائج استطلاع أجراه “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية” بالتعاون مع شركة “إبسوس” حول تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، حيث رأى 56% من الأمريكيين أن تنامي القوة الاقتصادية الصينية يمثل التهديد الأكبر لبلادهم، مقابل 29% اعتبروا أن القوة العسكرية الصينية هي التهديد الرئيسي.

وأفاد 72% بأن الرسوم الجمركية أضرت بالاقتصاد الصيني، بينما رأى 66% أنها أثرت سلبًا على الاقتصاد الأمريكي، وأشار 76% إلى أنها ساهمت في ارتفاع تكلفة المعيشة، فيما رأى 61% أنها أضرت بفرص العمل في الولايات المتحدة.

كما أشار 78% إلى أن الصين تسعى للعب دور مهيمن عالميًا، مقابل 11% رأوا أنها تستهدف دورًا قياديًا مشتركًا، و8% اعتبروا أنها لا تسعى لأي دور قيادي، فيما أيد 72% خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية مقابل زيادة مشتريات الصين من الصادرات الزراعية الأمريكية، وعارض ذلك 24%.

وتضمن العدد نتائج استطلاع أجرته منصة “إكستريم سكان” حول تأثير القيود الرقمية في روسيا، حيث أعرب 48% من مؤيدي الرئيس فلاديمير بوتين عن قلقهم من احتمالات انقطاع الإنترنت، مقابل 68% من غير المؤيدين له. كما أبدى 45% من مؤيدي العملية العسكرية في أوكرانيا قلقهم من انقطاع الإنترنت، مقابل 63% من غير المؤيدين.

وأشار الاستطلاع إلى أن 75% من غير المؤيدين للعملية العسكرية تأثروا بحظر تطبيقات المراسلة، مقابل 60% من المؤيدين، كما أفاد 82% من غير المؤيدين بتعرضهم لانقطاعات في الإنترنت خلال العام السابق، مقارنة بـ73% من المؤيدين. وذكر 75% من المؤيدين أن تعطل تطبيقات المراسلة أثر على تواصلهم مع الأسرة والأصدقاء، فيما قال 37% إنه أثر على أعمالهم، وأشار 23% إلى تأثر عمليات تبادل الملفات.

كما استعرض العدد نتائج استطلاع أجرته شركة “سافانتا” على مواطنين في عدد من الدول الأوروبية إضافة إلى كندا والولايات المتحدة، لقياس رؤيتهم للأوضاع الاقتصادية.

وأظهرت النتائج أن 63% من الفرنسيين لا يثقون في الأوضاع الاقتصادية ببلادهم، يليهم الألمان بنسبة 55%، ثم الإسبان 51%، بينما بلغت النسبة 50% في كل من المملكة المتحدة وإيطاليا، و48% في هولندا، و42% في دول شمال أوروبا الإسكندنافية.

كما أفاد 45% من الفرنسيين والألمان بعدم شعورهم بالثقة في أوضاعهم المالية مقارنة بالأشهر السابقة، تلاهم مواطنو الدول الإسكندنافية بنسبة 38%، ثم الإيطاليون والإسبان بنسبة 37% لكل منهما، والبريطانيون 35%، والهولنديون 29%.

وأشار 44% إلى أنهم أصبحوا أكثر حرصًا في الإنفاق مع زيادة الادخار، بينما أوضح 26% أنهم اتجهوا إلى شراء العلامات التجارية الأرخص أو التسوق من متاجر أقل تكلفة، و14% خفضوا جميع النفقات غير الضرورية، في حين ذكر 16% أن الأوضاع الاقتصادية لم تؤثر عليهم بصورة كبيرة.

وفيما يتعلق بالإنفاق على الوقود، أشار 34% من الألمان إلى زيادة إنفاقهم على البنزين خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بعام 2025، تلاهم الإيطاليون 31%، ثم البريطانيون 30%، والفرنسيون 29%، والهولنديون 26%، والإسبان 23%، بينما بلغت النسبة 13% فقط في الدول الإسكندنافية.

كما تضمن العدد نتائج استطلاع أجرته شركة “إف تي لونجيتيود” التابعة لمجموعة “فاينانشال تايمز” لصالح شركة “آرنست آند يونغ”، شمل 1200 رئيس تنفيذي لكبرى الشركات العالمية، بهدف التعرف على تأثير حالة عدم الاستقرار العالمي على أعمالهم.

وأظهرت النتائج أن 56% من الرؤساء التنفيذيين يرون أن التوترات الجيوسياسية والصراعات وعدم الاستقرار تمثل الخطر الأكبر على شركاتهم خلال الـ 12 شهرًا المقبلة، تلتها التقلبات الاقتصادية الكلية مثل التضخم وأسعار الفائدة وتباطؤ النمو بنسبة 31%.

وأشار 24% إلى أن تعزيز المرونة المالية عبر ضبط التكاليف وإعادة تخصيص رأس المال والحفاظ على السيولة يمثل أبرز إجراءات مواجهة المخاطر، فيما رأى 20% أن الاستثمار في تطوير المهارات والاستفادة من التكنولوجيا يمثل أولوية، بينما أشار 15% إلى تسريع الاستثمار في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما أفاد 80% بأن شركاتهم تعتزم زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025، مقابل 18% سيحافظون على مستويات الاستثمار الحالية، و1% فقط يعتزمون خفضها.

وأوضح 44% أن إعادة تصميم الوظائف لدمج القدرات البشرية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل أبرز توجهات المرحلة المقبلة، بينما أشار 42% إلى أهمية إعادة تأهيل العاملين، و35% إلى زيادة التوظيف في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، فيما لفت 32% إلى إعادة توزيع القوى العاملة جغرافيًا.

كما أعرب 62% عن توقعهم زيادة صفقات الاندماج والاستحواذ خلال الـ 12 شهرًا المقبلة، تليها عمليات بيع الأصول بنسبة 42%، فيما رأى 48% أن تعزيز القدرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي يمثل العامل الأهم في قرارات الاستحواذ، يليه التوافق مع أولويات النمو طويلة الأجل بنسبة 47%، ثم هامش الربح والعائد على رأس المال المستثمر بنسبة 30%.

واستعرض العدد كذلك نتائج استطلاع أجرته مؤسسة “جالوب الدولية” في 61 دولة حول العالم، أظهر أن 54% من المشاركين يرون أن طفلين هو العدد الأمثل للأطفال داخل الأسرة، بينما فضل 27% إنجاب ثلاثة أطفال أو أكثر، و9% فضلوا طفلًا واحدًا، في حين رأى 4% أن عدم الإنجاب هو الخيار الأمثل.

واختتم العدد بعرض نتائج استطلاع أجرته شركة “يوجوف” في ست دول أوروبية لقياس اتجاهات الرأي العام بشأن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، حيث أيد 79% من الفرنسيين هذا التوجه، ثم جاء البريطانيون بنسبة 76%، ثم الألمان 74%، والإيطاليون 70%.

كما أظهر الاستطلاع أن 83% من الفرنسيين ممن تزيد أعمارهم على 55 عامًا يؤيدون هذا الحظر، يليهم البريطانيون بنسبة 80%، ثم الألمان بنسبة 76% ضمن الفئة العمرية نفسها. ورأى 61% من الإيطاليين أن الحظر سيكون فعالًا في الحد من استخدام الأطفال لهذه المنصات، مقابل 53% من الإسبان و46% من الفرنسيين، بينما اعتبر 54% من البريطانيين أن الحظر لن يكون فعالًا في منع الأطفال من إنشاء حسابات جديدة، وهو ما وافقهم عليه 49% من البولنديين و46% من الألمان.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة