الإثنين, نوفمبر 2, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتأم المشروبات الدايت.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

أم المشروبات الدايت.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

يدور جدل مستمر بين خبراء التغذية والراغبين في إنقاص الوزن حول الخيار الأفضل والمثالي أثناء اتباع الحميات الغذائية: هل يُفضل الاعتماد على المشروبات الغازية الخالية من السكر (الدايت) أم الاقتصار التام على الماء الطبيعي؟

وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجريت على المدى الطويل لمتابعة سلوكيات تناول المشروبات وتأثيرها على معدلات الحرق وكتلة الجسم، عن نتائج مفاجئة وغير متوقعة تصحح الكثير من المفاهيم الشائعة حول المشروبات الغازية الدايت.

إليكِ أبرز ما توصلت إليه الدراسة وأيهما يحسم المعركة لصالح وزنكِ وصحتكِ:

1. نتائج الدراسة: المشروبات الدايت أم الماء؟

فقدان الوزن المباشر: أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أدخلوا المشروبات الغازية الدايت ضمن نظامهم الغذائي خسروا وزناً مقارباً (وفي بعض الحالات أظهروا التزاماً أكبر بالحمية) مقارنة بمن اعتمدوا على الماء فقط في المراحل الأولى؛ نظراً لأنها تلبي رغبتهم في تناول طعم حلو دون إضافة سعرات حرارية.

الالتزام بالنظام الغذائي: أوضح الباحثون أن المشروبات الدايت تساعد بعض الأشخاص على كسر روتين الحمية القاسي والحد من الشراهة المفرطة تجاه الحلويات، مما يسهل الاستمرار في العجز الحراري.

2. الوجه الآخر: لماذا يظل الماء الفائز الحقيقي؟

رغم أن المشروبات الدايت لا تحتوي على سعرات حرارية، إلا أن العلماء حذروا من الاعتماد الكلي عليها كبديل للماء للأسباب التالية

تأثير المحليات الصناعية على الشهية: تحث المحليات الصناعية مثل “الأسبارتام” الدماغ على توقع السكر، مما قد يرفع الرغبة في تناول الأطعمة السكرية والمملحة لاحقاً خلال اليوم لدى بعض الأشخاص.

صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم: تؤثر الكثرة من المشروبات الغازية الدايت سلباً على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يعطل عمليات الحرق والأيض على المدى الطويل.

احتباس السوائل والصحة العامة: يظل الماء هو المشروب الوحيد الذي ينظف الكلى، يطرد السموم، ويمنع احتباس السوائل والجفاف الذي يسبب خمول عملية الحرق.

النصيحة التغذوية لحسم الصراع

التوازن هو الحل: لا بأس من تناول كوب من المشروبات الغازية الدايت بين الحين والآخر لكسر الملل أثناء الدايت، بشرط ألا تستبدلي بها احتياج جسمكِ الأساسي من الماء (من 2 إلى 3 ليترات يومياً) لضمان استمرار الحرق بصحة وأمان.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة