
أكدت الإعلامية إيمان عز الدين أن الشعور بالأمان يُعد العمود الفقري والاستقرار الحقيقي في حياة المرأة، مشيرة إلى أن غياب هذا الشعور أو الاهتزاز فيه ينعكس سلباً وبصورة مباشرة على صحتها النفسية، توازنها العاطفي، وطريقة إدارتها لحياتها اليومية وعلاقاتها مع الآخرين.

وأوضحت إيمان عز الدين، خلال تصريحاتها، أن الأمان بالنسبة للمرأة لا يقتصر فقط على الجانب المادي أو التواجد الشكلي في العلاقة، بل يمتد لشعورها بالاحترام، التقدير، والطمأنينة النفسية التي تجعلها قادرة على العطاء والتطوير من نفسها دون خوف دائم من التخلي أو التهميش.
الاحتياج النفسي وتأثير الخوف على العلاقات:
وأشارت إلى أن المرأة عندما تفقد الشعور بالأمان داخل بيئتها أو علاقتها العاطفية، تبدأ في الدخول في حالة من التوتر المستمر والدفاع المستميت، مما قد يدفعها لاتخاذ قرارات انفعالية أو الانسحاب النفسي لحماية ذاتها. فعدم الشعور بالاستقرار العاطفي يخلق فجوة كبيرة ويُضعف قدرة المرأة على التواصل الفعال والسليم.
وأضافت أن بناء بيئة قائمة على الدعم المتبادل والاحترام والصدق هو الخيار الوحيد لضمان حماية الأسرة والمجتمع، لأن المرأة المتزنة نفسياً وعاطفياً هي القادرة على تربية أجيال واثقة وبناء مجتمع صحي وسليم.
تفاعل وإشادة واسعة:
ولقت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قِبل المتابعين والمهتمين بالشأن الأسري والنفسي، حيث أيد العديد من القراء والمختصين هذا الطرح، مؤكدين أن الأمان النفسي هو القاعدة الأساسية التي تُبنى عليها كل العلاقات الإنسانية والزوجية ال
ناجحة.
