
الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن إسرائيل ليست دولة فوق القانون، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، كما أنها ليست قوة خارقة لا يمكن التغلب عليها أو مواجهتها.
امتلاك الإرادة الإرادة العربية والإسلامية
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأمر يتطلب أولا امتلاك الإرادة الإرادة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف تنبع من مصالح الدول العربية والإسلامية، وليس من مصالح الآخرين مع مراعاة احتياجات الوضع العربي والإسلامي واحتياجات المقدسات الإسلامية في فلسطين وضرورات القضية الفلسطينية.
وقف عدوان إسرائيل على الشعب الفلسطيني
وأوضح أنه من شأن هذه المواقف أن تؤثر بشكل كبير، وأن تسهم في وقف عدوان إسرائيل على الشعب الفلسطيني، هذا هو الموقف الذي تريد إسرائيل أن نصل إليه؛ فهي لا تريد أن يكون لدينا حتى مجرد الوعي والإدراك بأننا قادرون على التصدي لها.
ممارسة ضغط مناسب على المواقف الدولية
وأشار إلى أن ما يجري الآن على الساحتين العربية والإسلامية يؤكد ويشير إلى أنه بإمكاننا فعل شيء كبير، وأننا قادرون على اتخاذ خطوات مؤثرة، وممارسة ضغط مناسب على المواقف الدولية، بما يدفع المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل لجم هذا العدوان.
وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني إن كل جهد عربي يبذل، بما في ذلك هذه الاجتماعات، هو جهد مقدر وضروري، متابعا: «نحن لا نقلل إطلاقًا من شأن أي جهد، أو اجتماع، أو تصريح، أو لقاء، على الصعيد العربي، أو الإسلامي، أو الدولي».
الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي
أضاف: «هذه خطوة مهمة، ويجب أن تفهم إسرائيل، ولعل الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي يكون رسالة قوية وواضحة لها، ولمن يقف وراءها، بأننا، كعرب وكمسلمين، لا يمكن أن نسكت طويلًا على مثل هذه الانتهاكات، وأن الصبر العربي والإسلامي له حدود، وعلى الجميع أن يحترم إرادتنا، وأن يحترم شخصيتنا الخاصة، وقدراتنا، وقضايانا، وحقوقنا».
وأوضح الهباش أنه يجب أن تترافق هذه الرسالة مع رسالة أكثر قوة، وأن يبحث الجانب العربي والإسلامي عن مقاربات مختلفة، وآليات مختلفة، للتعامل مع هذه الانتهاكات
