الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةالأخبارأخبار عالميةإيران تستثني 4 دول من قيود الملاحة في مضيق هرمز

إيران تستثني 4 دول من قيود الملاحة في مضيق هرمز

مضيق هرمز

أعلن نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حيات مقدم، إعفاء الهند والصين والعراق وقطر من القيود المفروضة على حركة المرور عبر مضيق هرمز، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين طهران وواشنطن بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مقدم قوله إن قرار استثناء الهند يستهدف تسهيل حصولها على الأدوية، بينما جاء إعفاء الصين في إطار مساعي طهران للحصول على دعمها السياسي، مشيرا إلى أن إيران لا تفرض رسوما على قطر مقابل عبور السفن من المضيق.

استهداف سفينة هندية قبالة السواحل العمانية

وفي تطور منفصل، أفادت منظمة العمليات البحرية البريطانية، بأن الحكومة الهندية أعلنت تعرض سفينة هندية لهجوم بالقرب من ميناء ليما في المياه العمانية.

وكانت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، أمس، أنها تمكنت من إحراق أو إغراق 11 ناقلة نفط خلال تسعة أيام فقط.

كما اندلعت النيران، أمس، في ثلاث ناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز بصورة وصفتها السلطات الإيرانية بأنها غير قانونية.

ووفقا للحكومة الهندية، وقع الهجوم على السفينة في تمام الساعة الثانية و35 دقيقة من بعد ظهر أمس، فيما تدخلت البحرية العمانية لإنقاذ جميع أفراد الطاقم.

تحول في خطاب ترامب تجاه إيران وتفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق

وعلى صعيد المفاوضات، شهدت التصريحات الأمريكية والإيرانية، الاثنين، تغيرا ملحوظا في نبرتها، بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، عقب تهديدات أطلقها خلال عطلة نهاية الأسبوع بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران.

وفي المقابل، أعلنت طهران تكثيف المباحثات غير المباشرة، بالتزامن مع تقديم مؤشرات على استعدادها لإبداء مرونة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال»، عشية انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة الثلاثاء، أن أسعار النفط تشهد انخفاضا حادا، مرجعا ذلك إلى اعتقاد الأسواق بأن المواجهة العسكرية مع إيران لن تتجدد.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن طهران ترغب في التوصل إلى تسوية في أسرع وقت ممكن، معربا عن اعتقاده بأن الاتفاق قد يصبح واقعا خلال الفترة المقبلة.

وتعكس تصريحات ترامب تحولا في نبرة الموقف الأمريكي، بعدما هدد في نهاية الأسبوع الماضي بتوجيه ضربة عسكرية وصفها بأنها ستكون «ساحقة» ضد إيران، مشيرا إلى أن هناك موقعا نوويا أو موقعين لا يزال يتعين عليه التعامل معهما.

فانس: أحرزنا تقدما في المفاوضات مع طهران

وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الاثنين، أن ترامب ومسؤولي الإدارة الأمريكية يشعرون بتفاؤل نسبي بشأن فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية مع إيران.

وقال فانس إن واشنطن أحرزت بالفعل بعض التقدم في المفاوضات، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من النتائج خلال المرحلة المقبلة، في إشارة إلى استمرار الاتصالات الرامية إلى إنهاء الحرب.

ومساء الاثنين، عاد ترامب للتأكيد، خلال مداخلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن الجانب الإيراني يبدي إصرارا كبيرا على التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

تحركات عسكرية أمريكية بالتزامن مع المسار الدبلوماسي

ورغم التصريحات المتفائلة بشأن المفاوضات، تزامنت التحركات الدبلوماسية مع تقارير عن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنت هجوما على جزيرة قشم الإيرانية، في تطور يعكس استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الاتصالات السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وتكشف هذه التطورات عن تداخل المسارين العسكري والدبلوماسي في التعامل مع الأزمة الإيرانية، إذ تتواصل التهديدات والتحركات الميدانية بالتزامن مع تصريحات أمريكية وإيرانية تتحدث عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات، وسط ترقب لمصير الملاحة في مضيق هرمز وانعكاسات أي اتفاق محتمل على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة