
بحث مجلس الأمة الجزائري مع وفد من معهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي، وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، وذلك خلال استقبال رسمي احتضنه مقر المجلس صباح الأحد 8 نوفمبر 2026.
وجاء اللقاء بتكليف من عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، حيث استقبل محمد بوكرو، عضو المجلس ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية «الجزائر – روسيا»، الوفد الروسي برئاسة البروفيسور بيريفين ماميد زاده.
وفي مستهل المباحثات، رحّب بوكرو بالوفد، مؤكدًا أن العلاقات الجزائرية الروسية تتمتع بعمق تاريخي وتستند إلى مبادئ التعاون والصداقة والاحترام المتبادل، فضلًا عن الحوار السياسي رفيع المستوى، الذي أسهم في ترسيخ الشراكة بين الجانبين وتوسيع مجالات التبادل.
وأشار إلى أن توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة في يونيو 2023، بين الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس فلاديمير بوتين، مثّل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، التي تشهد تطورًا ملحوظًا من خلال الزيارات المتبادلة واللقاءات المستمرة، لا سيما على الصعيد البرلماني.
وأكد أن التعاون الأكاديمي والبحثي يمثل مجالًا واعدًا لمزيد من التطوير، في ظل ما يمتلكه البلدان من إمكانات وفرص مشتركة، مشددًا على أهمية توظيف هذه الإمكانات للارتقاء بالتعاون العلمي إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة، ومجددًا استعداد الجزائر لتعزيز العمل المشترك مع روسيا في مختلف المجالات.
بدوره، أعرب البروفيسور بيريفين ماميد زاده عن شكره للجانب الجزائري على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التواصل والتفاهم بين البلدين، ومثمنًا متانة العلاقات الجزائرية الروسية وما تتيحه من فرص لتطوير الشراكة في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية، بما يحقق المصالح المشتركة.
وحضر اللقاء محمد عمرون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج، وبلال خاف الله وسامية العلمي، عضوا مجلس الأمة ومجموعة الصداقة البرلمانية «الجزائر – روسيا»، كما حضرته سليمة تيطوم، إطار بقسم العلاقات الخارجية، وعبد القادر بن جنيدي، إطار بقسم الإعلام والاتصال.
