
مع تقلبات درجات الحرارة واستعداد الأسر لموسم الخريف والشتاء، جددت وزارة الصحة والسكان دعوتها العاجلة لجميع المواطنين بضرورة المسارعة للحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية الرباعي. وأوضحت الهيئات الطبية والرسمية أن التطعيم يحتاج إلى فترة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً (نحو أسبوعين) عقب الحقن حتى يتمكن الجهاز المناعي من تكوين الأجسام المضادة الكافية وتوفير الحماية المطلوبة ضد السلالات الفيروسية الأكثر انتشاراً لهذا العام.

وأشار أطباء الأمراض الصدرية والمناعة إلى أن الهدف الرئيسي من التطعيم لا يقتصر فقط على منع الإصابة ببدء العدوى، بل يمتد إلى تقليل حدة مضاعفات المرض الخطيرة، ونسب الدخول للمستشفيات، وخفض معدلات نقل العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة.
تعرفي على التفاصيل الطبية لللقاح، الفئات المستهدفة، وأهمية توقيت الأسبوعين لبناء الأجسام المضادة:
5 فئات هامة تُحث على أخذ اللقاح كأولوية قصوى:
1. الأطفال من عمر 6 أشهر فما فوق:
خاصة طلاب المدارس والحضانات الأكثر عرضة للاختلاط ونقل العدوى الفيروسية الشائعة.
2. كبار السن (فوق 65 عاماً):
نظراً لضعف الاستجابة المناعية الطبيعية ولدور اللقاح في حمايتهم من أزمات الجهاز التنفسي.
3. أصحاب الأمراض المزمنة:
مرضى السكري، ضغط الدم، القلب، الفشل الكلوي، والذين يعانون من حساسية الصدر والربو المزمن.
4. السيدات الحوامل:
أخذ اللقاح آمن في جميع مراحل الحمل ويمنح أجساماً مضادة تحمي الأم والجنين حتى الشهور الأولى بعد الولادة.
5. الأطقم الطبية والقائمون على رعاية المرضى:
لحمايتهم من الانتعاش الفيروسي داخل المؤسسات الصحية وتقليل فرص نقل العدوى للمراجعين.
الخطوة الأولى: أخذ اللقاح فوراً ودون تأخير
1
التوجه للمراكز الطبية المعتمدة أو صيدليات المصل واللقاح للحصول على الجرعة المناسبة
احرصي على أخذ اللقاح في بداية الموسم لتوفير درع حماية مبكر قبل اتساع دائرة انتشار الفيروسات بين المواطنين.
الخطوة الثانية: مرحلة بناء المناعة (خلال الأسبوعين الأولين)
2
يبدأ الجهاز المناعي في التعرف على الفيروس المبتكر وتصنيع خطوط الدفاع والأجسام المضادة
خلال 14 يوماً من التطعيم، يُنتج الجسم أجساماً مضادة مخصصة؛ لذا يُفضل الالتزام بالإجراءات الوقائية العادية طوال هذه الفترة.
الخطوة الثالثة: اكتمال الحماية الميدانية
3
وصول تركيز الأجسام المضادة في مجرى الدم إلى أقصى كفاءة للحماية من المضاعفات
بعد انقضاء الأسبوعين، يصبح الجسم مسلحاً بالكامل لمواجهة سلالات الإنفلونزا الأربع وتخفيف أي أعراض قد تطرأ.
الخطوة الرابعة: تعزيز الوقاية السلوكية
4
الاستمرار في العادات الصحية السليمة كغسل اليدين وتهوية المنازل والتهوية الجيدة
اللقاح يمثل خط الدفاع الأساسي، وتكتمل كفاءته مع النظافة الشخصية، التغذية المتوازنة، وشرب الماء الكافي.
3 إرشادات طبية يجب مراعاتها عند أخذ لقاح الإنفلونزا:
تأجيل اللقاح عند وجود ارتفاع شديد في الحرارة: إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع حاد في درجة الحرارة أو أدوار برد شديدة، يُفضل تأجيل الحقن لحين التعافي التام.
لا يسبب اللقاح إصابة بالإنفلونزا: اللقاح يحتوي على فيروسات غير نشطة (ميتة)، والآثار الجانبية الخفيفة مثل ألم موضع الحقن أو ارتفاع حرارة بسيط هي مجرد دليل على استجابة المناعة.
اللقاح يتم تحديثه سنوياً: يجب تناول اللقاح سنوياً لأن سلالات الفيروس تتغير وتتحور من عام لآخر وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
