
يحتفي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بذكرى ثورة 30 يونيو الوطنية الخالدة من خلال فيديو يوثق مسيرة الإنجاز والتنمية التي شهدتها الدولة المصرية في أعقاب الثورة، مستعرضًا كيف تحولت التحديات التي كانت تواجه الوطن إلى مسيرة متواصلة من البناء والتنمية.
فمنذ أكثر من 13 عامًا، كانت التحديات حاضرة في تفاصيل المشهد، من عشوائيات، وزحام، وانقطاع متكرر للكهرباء، وبنية تحتية لم تعد تواكب طموحات المصريين، حتى جاءت ثورة 30 يونيو لتفتح الطريق أمام مرحلة غير مسبوقة من العمل والإنجاز، بعدما لبى المصريون نداء وطنهم وعبروا عن إرادتهم بصورة حضارية غير مسبوقة، لتبدأ رحلة البناء التي لم تتوقف يومًا.
وتجسدت هذه المسيرة في تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات القومية والتنموية التي أعادت رسم خريطة التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية، من شبكة طرق ومحاور تربط أنحاء الجمهورية، ومدن ذكية شيدت في قلب الصحراء، وتطوير شامل لقطاع الكهرباء حتى أصبحت الطاقة ركيزة للتنمية، إلى جانب تطوير المواني، والتوسع في إنشاء المصانع، وإطلاق مشروعات كبرى في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويواكب متطلبات المستقبل.
وكان الإنسان المصري دائمًا محور هذه المسيرة، حيث أولت الدولة اهتمامًا غير مسبوق بتطوير المناطق العشوائية، أحد أكثر الملفات تعقيدًا، وتحويلها إلى مجتمعات حضارية متكاملة، توفر سكنًا لائقًا، وخدمات متطورة، ومدارس، ووحدات صحية، بما يضمن حياة كريمة لملايين المواطنين.
كما نفذت الدولة أكبر مشروعات التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة ومشروع توشكى الخير، دعمًا للأمن الغذائي وتعظيمًا للاستفادة من موارد الدولة.
ورغم ما شهده العالم من أزمات وتحديات متلاحقة، واصلت مصر مسيرتها بثبات، واستمرت عجلة التنمية في الدوران، لتؤكد أن ما تحقق منذ ثورة 30 يونيو لم يكن إنجازات متفرقة، بل رؤية متكاملة لبناء دولة قوية وحديثة، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل يليق بالمصريين.
