
انتقد البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان استخدام التطورات التكنولوجية في الحروب، مؤكدًا أن تحويل الابتكار العلمي لخدمة النزاعات العسكرية يمثل تراجعًا وليس تقدمًا للبشرية.
وقال البابا خلال حديثه اليوم الاثنين: “تسخير التطور التكنولوجي – الإيجابي في حد ذاته – لخدمة الحرب هو خطوة إلى الوراء، وليس انعكاسًا للتقدم الحقيقي”، مشددًا على أن الابتكار يجب أن يساهم في تحسين حياة الناس وحماية الإنسانية، وليس تعميق الدمار والصراعات.
وأشار البابا إلى أن التكنولوجيا تحمل إمكانات هائلة للتقدم في مجالات الطب والتعليم والطاقة المستدامة، لكن استغلالها في الحروب يهدد الأمن الإنساني ويدمر المكتسبات العلمية والاجتماعية.
وأضاف أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في وضع ضوابط تحكم استخدام التكنولوجيا، بما يضمن عدم تحويلها إلى أدوات للدمار، ودعا الحكومات إلى التركيز على الاستخدامات السلمية والمستدامة للتقنيات الحديثة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعدًا في التطورات العسكرية والتكنولوجية، مع قلق متزايد حول الاستخدام المحتمل للتقنيات الحديثة في النزاعات المسلحة.
وأكد البابا أن تحقيق السلام المستدام يتطلب استثمار التطور العلمي في خدمة الإنسانية، وليس في زيادة الحروب والصراعات، داعيًا إلى تعزيز قيم التعاون والحوار بين الدول لتجنب استغلال التكنولوجيا بطريقة مدمرة.
