
أعلنت وزارة الصحة في لبنان اليوم الاثنين ارتفاع عدد القتلى جراء العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الجاري إلى 1039 قتيلًا، فيما سجلت الإصابات أرقامًا مرتفعة أيضًا، وفقًا للتقارير الرسمية.
وأفادت الوزارة أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن دمار واسع في عدد من المناطق، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أطلقت السلطات المحلية إنذارات جديدة تحسبًا لأي تصعيد إضافي.
وشددت الوزارة على أن فرق الطوارئ والإسعاف تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة للمتضررين، بينما تتواصل عمليات رصد الوضع الصحي في المستشفيات والمراكز الطبية لمواجهة أعداد الإصابات المتزايدة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من الهجمات المكثفة التي استهدفت مناطق متعددة في لبنان، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط دعوات دولية متكررة لوقف الأعمال العدائية وتخفيف حدة التوترات.
كما حذرت السلطات اللبنانية السكان من الاقتراب من المناطق المستهدفة، مؤكدة أن الإنذارات الجديدة تهدف إلى حماية المدنيين من أي صواريخ أو قذائف محتملة، في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية.
وتشهد الضاحية الجنوبية ومحيط بيروت حالة من القلق الشعبي، مع انتشار قوات الأمن وفرق الدفاع المدني لتأمين المناطق الأكثر تضررًا، في محاولة للحد من الخسائر البشرية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لدفع الأطراف المتصارعة نحو وقف التصعيد وفتح قنوات الحوار، مع التركيز على حماية المدنيين والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية.
