الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتوزارة الصحة تؤكد أمان تطعيم الحصبة لحماية الأطفال

وزارة الصحة تؤكد أمان تطعيم الحصبة لحماية الأطفال

تُعد مخاوف الأمهات وحرصهن الزائد على صحة أطفالهن أمراً فطرياً وطبيعياً، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالتطعيمات واللقاحات الوقائية. ومع تداول بعض الاستفسارات والمخاوف بشأن تطعيم الحصبة (سواء الجرعات الروتينية أو الحملات التنشيطية)، وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الرسائل التوعوية والمطمئنة للأمهات، لتأكيد أن تطعيم الحصبة خضع لأعلى معايير الأمان والجودة الدولية، وأن حماية الطفل من الفيروس وتبعاته الصحية لا تتم إلا عبر التغطية التطعيمية الكاملة.

وأكد قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة أن اللقاحات المستخدمة آمنة تماماً ومجازة من منظمة الصحة العالمية، وأن الأعراض الجانبية المحتملة بسيطة جداً ولا تقارن إطلاقاً بمخاطر الإصابة الفعلية بمرض الحصبة ومضاعفاته التنفسية.

 

تعرفي على أبرز رسائل الطمأنة والتوضيحات التي قدمتها وزارة الصحة للأمهات:

أبرز رسائل الطمأنة من وزارة الصحة للأمهات:

1. التطعيم آمن تماماً ومعتمد دولياً:

اللقاح المستخدم (MMR – الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف) خضع لجميع الفحوصات والرقابة الدوائية الصارمة، ويُستخدم عالمياً لعقود بفاعلية مثبتة.

2. الأعراض الجانبية خفيفة ومؤقتة:

قد يلاحظ ظهور ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أو احمرار بسيط في موضع الحقن، وتزول هذه الأعراض تلقائياً خلال 24 إلى 48 ساعة باستخدام الكمادات وخوافض الحرارة.

3. التطعيم هو الدرع الوحيد للوقاية:

مرض الحصبة شديد العدوى وتأثيره قد يمتد لمضاعفات خطيرة على الرئتين والمخ؛ لذا يظل اللقاح الوسيلة العلمية الوحيدة المضمونة لبناء مناعة قوية.

4. إمكانية أخذ الجرعة التنشيطية دون خوف:

تكرار أخذ التطعيم في الحملات التنشيطية لا يسبب أي ضرر على صحة الطفل، بل يعزز استجابة الجهاز المناعي ويغطي أي ثغرة مناعية سابقة.

الخطوة الأولى: مراجعة الجدول الروتيني

1

مراجعة دفتر تطعيمات الطفل والتأكد من إتمام الجرعات المقررة في المواعيد المحددة

تأكدي من حصول طفلكِ على جرعة عمر 12 شهراً وجرعة عمر 18 شهراً بانتظام.

الخطوة الثانية: الاستشارة عند المرض الحاد

2

استشارة الطبيب أو الممارس الصحي في مكتب الصحة قبل تطعيم الطفل إذا كان يعاني من عارض صحي حاد

إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع حاد في الحرارة، يفضل تأجيل التطعيم أياماً قليلة لحين تعافيه.

الخطوة الثالثة: الرعاية بعد التطعيم

3

تهيئة الطفل نفسياً وإعطاؤه الراحة الكافية مع شرب السوائل بعد أخذ الجرعة

قدمي للطفل السوائل والراحة، واستخدمي الكمادات الباردة على موضع الحقن لتهدئة أي تورم بسيط.

الخطوة الرابعة: التوعية من المصادر الرسمية

4

تجاهل الشائعات والمعلومات غير الموثوقة واستقاء المعرفة من المصادر الرسمية لوزارة الصحة

اعتمدي دائماً على منشورات وزارة الصحة والأطباء المتخصصين للإجابة عن مخاوفكِ بأسلوب علمي.

3 حقائق علمية تحسم مخاوف الأمهات بشأن اللقاح:

لا صلة بين تطعيم الحصبة واضطرابات التوحد: أثبتت آلاف الدراسات العلمية الطبية العميقة عدم وجود أي علاقة نهائياً بين لقاح الحصبة واضطراب طيف التوحد، وهي مجرد شائعة قديمة تم تفنيدها تماماً.

التطعيم يحمي المجتمع والمدرسة بالكامل: وصول نسبة المطعّنين في المجتمع إلى أكثر من 95% يخلق ما يُعرف بـ “المناعة المجتمعية” التي تحمي حتى الأطفال الذين يمنعهم وضعهم الصحي من أخذ التطعيم.

اللقاح متوفر مجاناً وبأعلى جودة: توفر الدولة التطعيمات في كافة الوحدات والمراكز الصحية المعتمدة بجميع المحافظات لضمان وصولها لكل طفل.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة