
شددت الهيئة الوطنية الأرمنية في مصر، تزامناً مع إحياء ذكرى مرور 111 عاماً على الإبادة الجماعية الأرمنية، على أن الهوية الوطنية الجماعية هي المرجعية الأساسية التي تحمي الأجيال القادمة من التفكك أو التأثر بالسرديات المضادة التي تحاول النيل من الحقائق التاريخية.
وأوضح التقرير الصادر عن الهيئة أن أي محاولة للتقليل من شأن الذاكرة التاريخية لا تؤدي فقط إلى فقدان السردية التاريخية الصادقة، بل تتسبب في تآكل التماسك الداخلي والانتماء المشترك، وهو ضرر معنوي جسيم لا يمكن تعويضه بالأدوات المادية أو السياسات الآنية.
ودعت الهيئة إلى ضرورة تعزيز الوعي بالارث التاريخي باعتباره الضامن الأساسي للسيادة الروحية والثقافية، محذرة من أن إضعاف البنية التاريخية للمجتمع يجعله أكثر عرضة للهيمنة الفكرية وفقدان البوصلة الوطنية في ظل التطورات العالمية المتسارعة، مؤكدة في الوقت ذاته أن التمسك بالحقيقة هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة وصياغة مستقبل يرتكز على قيم الحق والصمود.
